غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر إدارة ترامب منقسمة بشأن مستقبل الأسد بعد الضربة على سوريا

شمس نيوز/وكالات

أظهر كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اختلافًا واضحًا بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا بعد هجوم صاروخي الجمعة الماضية.

وبعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات صاروخية على قاعدة جوية سورية يزعم أنها شنت هجوما بغاز سام على المدنيين قالت نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إن واشنطن لديها "خيارات عديدة" في سوريا وإن الاستقرار مستحيل في ظل وجود الأسد في الرئاسة.

وأضافت هيلي في مقابلة تلفزيونية،"لا نرى بأي حال من الأحوال سلاما في المنطقة والأسد على رأس الحكومة السورية".

وزادت: "علينا التأكد من أننا نمضي في هذه العملية. الحل السياسي يجب أن يأتي في صالح الشعب السوري".

لكن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بدى على طرفي نقيض مع هيلي، إذ قال إن الضربة الصاروخية الأمريكية كانت تستهدف فقط منع الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية.

وقال تيلرسون في مقابلة لشبكة (إيه.بي.سي): "لا يوجد تغيير في موقفنا العسكري" في سوريا.

وأضاف، أن أولوية الولايات المتحدة في سوريا هي هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"، لافتًا إلى أن "الولايات المتحدة بمجرد هزيمة الدولة الإسلامية ستصب اهتمامها على محاولة المساعدة في التوصل إلى عملية سياسية يمكن أن تحقق السلام في سوريا".

وتابع تيلرسون: "نعتقد أنه من خلال تلك العملية السياسية سيكون الشعب السوري قادرا على تقرير مصير بشار الأسد."

بدوره، قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز-طالبًا عدم نشر اسمه- إن الاختلاف غير مقصود ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وكانت الولايات المتحدة نفذت ضربةً صاروخية، يوم الجمعة، على قاعدة "الشعيرات" بعدما اتهم الأسد بشن هجوم بالأسلحة الكيماوية أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100شخصًا في مدينة خان شيخون السورية، فيما نفت الحكومة السورية مسؤوليتها عن الهجوم

وأثار الهجوم توترًا بين واشنطن وموسكو، حيث اعتبرته الأخيرة "تعدياً" على دولة ذات سيادة.

ويوم الأحد، قال مركز للقيادة المشتركة يضم قوات روسية وإيرانية وقوات داعمة للأسد إنه سيرد على أي عدوان جديد وسيزيد الدعم لسوريا.