شمس نيوز/القدس المحتلة
صادقت وزارة الاسكان الاسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس على مخطط لبناء 10 آلاف وحدة استيطانية في مطار القدس وأراضي قلنديا المحيطة في المنطقة الاستيطانية المسمى "عطروت"، المقامة على أراضي المواطنين في شمال غرب القدس المحتلة.
وقالت القناة العبرية العاشرة، مساء أمس الثلاثاء، إن مخطط البناء الجديد يقع بالقرب من منازل الفلسطينيين، وكان من المفترض الموافقة عليه منذ سنوات إلا أنه تم تجميده بسبب المعارضة الإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حينه، التي عارضت البناء والتوسع الاستيطاني بالقدس وبالجانب الشرقي من "الخط الأخضر".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن وزارة الإسكان الإسرائيلية شرعت في تحريك مخطط حي استيطاني جديد بالقدس المحتلة شرق "الخط الأخضر"، ويدور الحديث عن إقامة حي خاص لليهود "الحريديم" الذي سيقام على أرض مطار "عطروت" المهجور.
والمخطط الاستيطاني الجديد سيكون أكبر عملية بناء إسرائيلية تقام وراء "الخط الأخضر" في منطقة القدس منذ عام احتلالها عام 1967.
حيث يمتد الحي على نحو 600 دونم من المطار ومصنع الصناعات الجوية حتى حاجز قلنديا، وهي مساحات من الأراضي صودرت في مطلع السبعينات على يد حكومة حزب العمل الاحتلالية.
وتتضمن الخطة، أيضًا، حفر نفق تحت حي كفر عقب من أجل ربط الحي الجديد بتجمع المستوطنات الشرقي الذي بقي خارج جدار الفصل العنصري.
وسيقام الحي قرب حاجز قلنديا الذي يفصل بين الأحياء الفلسطينية في شمال القدس وبين رام الله، أي في الطرف الشمالي للمنطقة التي صادرتها إسرائيل بعد حرب 67، وتعتبر هذه المنطقة أكثر المناطق كثافة سكانية عربية في الضفة الغربية.
ومن المتوقع، أن يعلن عن المخطط رسميا بالتوازي مع ما يسمى "يوم القدس" الذي يصادف في شهر أيار/مايو.
