شمس نيوز/ تونس
قال الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، إن هناك إشارات إلى وجود تواطؤ تونسي في عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري.
وأضاف المرزوقي، خلال تصريحات إعلامية، تعقيبًا على تحقيق استقصائي أجرته قناة "الجزيرة"، حول اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري: أن المعلومات التي كشفها تحقيق الجزيرة صادمة جداً وطالبنا وزارة الداخلية لتقديم الإيضاحات حول المعلومات الواردة فيه.
وفي سياق أخر، شدد الرئيس السابق، على أن ما أسماه "حصار عباس" لغزة غير مقبول ومخالف للمصلحة الوطنية ويخدم الاحتلال.
وكشفت قناة الجزيرة، الأحد الماضي، تفاصيل عملية اغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري القيادي في كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في ديسمبر/كانون الأول 2016 في مدينة صفاقس التونسية.
وبين التحقيق، بالأسماء كافة "المتورطين أو المشتبه" في تورطهم في عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري، وكيف تم التخطيط لاغتياله من خلال استئجار سيارات في مدينة صفاقس، وانتظار الشهيد حتى الوصول إلى منزله كي تتم عملية الاغتيال، إضافة للكشف عن عملية التخطيط كاملة.
وأثناء التحقيق تمت مقابلة مراسل القناة العاشرة العبرية مواف فرداي، الذي تمكن من الوصول إلى مكان اغتيال الشهيد الزواري في تونس، حيث أكد أن "إسرائيل" هي المستفيد الوحيد من عملية اغتيال الزواري.
وقد عثر على الزواري مقتولا بالرصاص يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2016 داخل سيارته وأمام منزله، بعدها بساعات أعلنت كتائب القسام أن الزواري ساهم في صناعة طائرات "أبابيل" من دون طيار التي اخترقت الأجواء الإسرائيلية أثناء العدوان على قطاع غزة في 2014، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراء العملية، وأكدت أن دمّ المهندس التونسي لن يذهب هدرا.
وأكدت السلطات التونسية أن أجانب ضالعون في اغتيال الزواري، وقالت إن أجهزتها الأمنية اعتقلت بعض المشتبه في أنهم ساعدوا المنفذين، كما قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن هناك شبهة بشأن تورط "إسرائيل" في عملية الاغتيال.
