شمس نيوز/غزة
من المنتظر، أن يلتقي، اليوم الأربعاء، رئيس السلطة محمود عباس، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض لبحث عملية "السلام" المتجمدة منذ سنوات.
وقبيل لقائه بترامب، أكد عباس أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأقل من دولة على حدود السابع من حزيران عام 1967.
وقال، في كلمة له أمام الجالية الفلسطينية والعربية في واشنطن، إنه جاء الى الرئيس ترامب بشيء مكتوب وتم التوافق عليه مع رؤساء دول عربية، وجوهر ما تضمنته رؤيته للحل، دولة فلسطينية على حدود 1967وعاصمتها "القدس الشرقية".
ويساور الفلسطينيون قلقًا، بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي خلال لقاء جمعه برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في فبراير الماضي، عن تخليه عن حل الدولتين كخيار لتسوية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، متخليًا بذلك عن إحدى ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية.
وأضاف عباس: أنه "لا يحمل لترامب حل سحري، سيكون غدا أو بعد غد"، مشيرًا إلى أن "لقضية الفلسطينية ليست سهلة ولن أبيعكم الوهم".
وفي وقت سابق، من أبريل الماضي، التقي ترامب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ثم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وبحثت الأطراف المساعي والتحركات، إقليميًا ودوليًا، لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين،
وأكدوا على، ضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى حل الدولتين ومبادرة "السلام" العربية.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.
