شمس نيوز/ عمان
دعت المملكة الهاشمية الأردنية، اليوم الأربعاء، حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وإلغاء كل إجراءاتها التي تحاول فرض حقائق جديدة على الأرض.
وأشارت المملكة، إلى أن ما تقوم به "إسرائيل" بالأقصى، خرق لالتزاماتها القانونية والدولية، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وأن احترام الاحتلال لكل الاتفاقات والقوانين يشكل مفتاح استعادة الهدوء في الأماكن المقدسة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال اجتماعين منفصلين عقدهما مع سفراء المجموعة الأوروبية والدول الآسيوية في المملكة للبحث في الأوضاع المتوترة في القدس، على أن إنهاء التوتر الذي يهدد بأزمة سيكون من الصعب تطويقها هو في يد "إسرائيل"، التي عليها أن تقوم فورياً بفتح المسجد الأقصى كلياً ومن دون أي إعاقات.
وقال وزير الخارجية، بحسب وكالة الانباء الاردنية "بترا" إن المملكة تريد وقف التوتر واستعادة الهدوء في القدس والحيلولة دون تفاقم الأوضاع، وستستمر في العمل على تحقيق ذلك عبر جهودها المستهدفة إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك، أمام المصلين والتزام إسرائيل بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وأضاف أن الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام في الأماكن المقدسة هو هدف أردني، لكن تحقيق ذلك لا يكون بمحاولة تغيير الوضع التاريخي القائم، بل باحترام هذا الوضع، وبالتعاون على إنهاء الانسداد السياسي، بما يحول دون إعطاء الفرصة لأي جهة لتقويض الأمن وفتح الباب أمام المزيد من العنف الذي يرفضه الأردن ويدينه.
وحذر من أن استمرار التوتر والتصعيد سيعمق اليأس، وسيزيد من فرص استغلال المتطرفين له لتصعيد الموقف وتهديد الأمن والاستقرار.
