غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر "الشاباك" يدعي ضبطه "محورًا" لنقل الأموال بين قيادة حماس في تركيا والخليل

شمس نيوز/ ترجمة خاصة

تحت بند سمح بالنشر، ادعى جهاز ما يسمى "الأمن العام" الإسرائيلي، اليوم الخميس، بالتعاون مع الشرطة والجيش، أنه اعترض مؤخرًا، "محورًا" لنقل الأموال عن طريق البريد السريع بين قيادة حماس في تركيا وقطاع غزة، وقيادة الحركة في الخليل.

وبحسب "واللا" العبري، بدأ (المحور) العمل في بداية عام 2016، بمبادرة من محمد ماهر، وهو ناشط كبير في حماس من الخليل وأحد أعضاء المجلس التشريعي، الذي جند ناشطين في حركة حماس من مدينة الخليل، وقام بإرسالهم  إلى تركيا تحت ستار رحلات العمل.

وزعم الموقع، نقلاً عن جهاز "الشاباك"، أن أحد الناشطين، ويدعى مصعب الهشلمون، اعترف بنقل الأموال من تركيا إلى الخليل، بهدف  تمويل أنشطة أعضاء قيادة حماس في الخليل، وعلى وجه الخصوص أعضاء المجلس التشريعي عن حركة حماس، وبالإضافة إلى ذلك، طلب من مصعب تحويل الأموال إلى نشطاء الحركة الذين أطلق سراحهم من السجن.

وأشار "الشاباك" إلى، أن مصعب التقى عدة مرات في تركيا مع القيادي بحماس هارون ناصر الدين، وهو أحد المحررين من صفقة شاليط.

وعن طريقة ارسال الأموال للحركة، قال مصعب، بحسب الإعلام العبري، "أعطاني هارون عشرات الآلاف من الدولارات لشراء آلاف الكميات من البضائع من تركيا، عبر شركات الشحن الدولية إلى الخليل، وبعد بيع  المشتريات، قدمت هذه الأموال إلى نشطاء حماس في الخليل.

وأضاف جهاز ما يسمى "الأمن العام"، "أنه تم إحباط وصول المال، ونقل ما يقرب من 200ألف$، ومخطط إنشاء مصنع خرسانة بملايين الدولارات بتمويل من حماس"، وفق زعم "الشاباك".

ولفت الجهاز إلى، أنه تم استكمل استجواب جميع من في "الشبكة"، ومن المتوقع أن يقدم الادعاء العسكري في الأيام القادمة لوائح اتهام ضد المعنيين.

وفي آيار/مايو الماضي، نشر موقع عبري تقريرًا مطولًا حول ما أسماها "المعركة السرية" التي يخوضها جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك ضد أموال حركة (حماس) في الضفة الغربية المحتلة.

ويأتي التقرير، على خلفية اشتداد وتيرة مصادرة الاحتلال أموالًا وأغراضًا عينية من مواطنين بالضفة، بزعم أنها قادمة من حركة حماس.

وذكر موقع "والا" العبري، في تقرير لمراسله العسكري "أمير بوخبوط" أن حرب أدمغة تدور بين حماس من جهة وضباط الشاباك من جهة أخرى أثناء تعقب أموال حماس وهي في طريقها للضفة الغربية سواءً تلك القادمة من قطاع غزة أو الخارج.

وأشار التقرير إلى، أن "حماس تعتمد أكثر على تطوير وسائلها في إيصال الأموال لنشطائها بالضفة وبالأخص عائلات الأسرى والشهداء والذين تعتبرهم الحركة بمثابة مخزونها البشري وقاعدتها المتينة"، وفق وسيلة الإعلام العبرية.

وقال الموقع: إن جزءًا من المعركة يديرها الشاباك مع "مكتب مفرجي صفقة شاليط بغزة"، وهم نشطاء من حماس أُفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى (وفاء الأحرار)، زاعمًا أنهم "يعملون صباح مساء على تهريب الأموال للضفة بهدف تشكيل خلايا لتنفيذ العمليات بالضفة، وكان أبرزهم مازن فقها" الذي اغتالته "إسرائيل" عبر عملائها في غزة قبل نحو شهرين.

ولفت الموقع إلى، "تطور وسائل تهريب الأموال لحماس وتحولها إلى أكثر ذكاءً عبر شركات وهمية أو جمعيات أو حسابات وهمية في البنوك أو استخدام تطبيقات الهواتف الذكية للقيام بحوالات بنكية دون الحاجة للوصول إلى البنوك وترك بصمات في المكان".

ووثّق الشاباك منذ بداية العام نهب نحو مليون شيكل، ادعى أنها تابعة لنشطاء من حماس والجهاد الإسلامي في الضفة، بينها نهب 244 ألف شيكل من أحد نشطاء حماس خلال شهر يناير الماضي، بالإضافة إلى الاستيلاء على 35 مركبة.

وأحصى التقرير تنفيذ الجيش والشاباك أكثر من 40 عملية ضد أموال حماس آخرها كانت ليلة الثلاثاء الماضي حينما نهب الجيش 20 ألف شيكل وألف دينار أردني كانت لدى أسر شهداء وأسرى بزعم أنها أموال تابعة للحركة.

وقال الموقع إن المبالغ المحوَّلة للنشطاء في الضفة لم تكن لتشد انتباه أحد خلال "انتفاضة الأقصى" التي بدأت عام 2000، زاعمًا أنها اتسمت بتحويل مبالغ مالية ضخمة تصل إلى ملايين الدولارات.

ولفت التقرير إلى وجود تحدٍ كبير للجيش والشاباك مؤخرًا يتمثل في إعادة بناء بيوت أهالي الشهداء التي يهدمها الجيش، سواءً عبر أموال من حركة حماس أو أموال يتم جمعها بالتبرعات، وهو ما يضعف عامل الردع الكامن خلف عمليات هدم البيوت، وفق "والا".

وقال الموقع: إن ملاحقة الشاباك وأجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة لنشطاء حماس حوّل نشاطاتهم إلى سرية في غالبيتها.

وأضاف "خلافًا للنشاطات المكشوفة لحزب الله اللبناني وحماس في غزة، يصنف الشاباك والجيش حماس في الضفة على أنها تحولت إلى ظاهرة وليس تنظيما محصورا عكس الواقع قبل عقد من الزمان، حيث كانت مكاتب حماس مكشوفة وعليها راياتها وصور الشيخ ياسين".

في حين، نقل الموقع عن ضابط بالشاباك قوله إنه من الصعب اليوم العثور على جمعية أو مؤسسة لحماس في الضفة، لكن الحركة تستخدم جمعيات قد يكون على رأسها نشطاء من فتح، أما المكان الوحيد بالضفة الذي ستعثر فيه على علم مرفوع لحماس فهو داخل الجامعات فقط".