شمس نيوز/أمستردام
كشفت مصادر في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بأن تحقيقًا أجرته المنظمة الدولية خلص إلى استخدام السارين في هجوم وقع في مارس/ آذار على بلدة خاضعة اللطامنة الخاضعة لسيطرة المعارضة قبل أيام من تسبب هذه المادة المحظورة في مقتل عشرات في هجوم آخر بمنطقة قريبة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصادر قولها، إن النتائج التي توصلت إليها المنظمة "تظهر نتائج تحليل العينات وجود السارين بشكل واضح". ومن المقرر الانتهاء من التقرير الذي تعده بعثة تقصي الحقائق في سوريا التابعة لمنظمة الأسلحة الكيميائية في غضون أسابيع.
وكانت البعثة قد ذكرت في يونيو/حزيران، أن السارين استخدم في هجوم أوقع عشرات القتلى في بلدة خان شيخون في الرابع من أبريل/ نيسان.
وفي وقت سابق قالت لجنة (آلية التحقيق المشتركة)، التي أسسها مجلس الأمن لتحديد الطرف المسئول عن الهجمات الكيمائية، قلت إن القوات الحكومة السورية مسؤولة عن ثلاثة هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015 وأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا غاز الخردل.
ونفت الحكومة السورية مرارًا استخدامها أسلحة كيماوية خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من ست سنوات.
هذا ومن المقرر، أن ترفع آلية التحقيق المشتركة، تقريرها إلى مجلس الأمن هذا الشهر بخصوص الجانب المسؤول عن الهجوم على بلدة خان شيخون في الرابع من أبريل/ نيسان.
وقال محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة في تقرير الشهر الماضي إن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية أكثر من 20 مرة بما في ذلك هجوم بالسارين على بلدة خان شيخون في أبريل/ نيسان أسفر عن سقوط أكثر من 80 قتيلًا.
