شمس نيوز/ وكالات
بحث مسؤولون أمريكيون إمكانية توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد بيونغ يانغ في إطار ما يعرف باستراتيجية "كسر الأنف"، من دون إشعال حرب شاملة في المنطقة.
وبحسب صحيفة "وول سترير جورنال"، اليوم الثلاثاء، إن هذه الاستراتيجية تفترض "ردًا على بعض التجارب النووية أو الصاروخية، من خلال توجيه ضربة هادفة ودقيقة ضد منشآت كوريا الشمالية لـ"كسر أنف" بيونغ يانغ، والتنويه بأن الأخيرة "قد تدفع ثمنًا باهظًا لسلوكها".
ويرى مراقبون أن هناك احتمالًا كبيرًا، أن ترد كوريا الشمالية على أي استفزازٍ أو هجوم بكل ما لديها من قوة عسكرية.
ويأتي هذا في ظل التقارب الملحوظ بين الكوريتين، يتمثل في انطلاق محادثات رفيعة المستوى بينهما اليوم الثلاثاء، وتتناول مسائل تطبيع العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى مسألة مشاركة بيونغ يانغ في دورة الألعاب الأولمبية التي ستجري في كوريا الجنوبية الشهر المقبل.
وفي السياق نفسه، صرح مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، في حديث صحافي اليوم الثلاثاء، بأن بلاده "لن تتوقف عن ممارسة الضغط على بيونغ يانغ حتى تتخلى عن برنامجها النووي والصاروخي".
وتابع بينس، أن "استعداد كوريا الشمالية للجلوس وراء طاولة المفاوضات مع الجنوب، نتيجة مباشرة للضغط الاقتصادي والدبلوماسي الأمريكي غير المسبوق عليها".
وجدد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ونظيره الياباني إتسونورى أونوديرا، خلال اتصال هاتفي، إدانة "سلوك كوريا الشمالية غير المسؤول وغير القانوني"، مؤكدين أهمية تشديد الضغط عليها من أجل تغيير نهجها وردعها عن الأعمال الاستفزازية، لاتخاذ قرار استراتيجي بشأن نبذ البرنامج النووي الصاروخي".
