غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر تركيا تفتح تحقيقًا بخصوص ضبط سفينة تحمل مواد متفجرة إلى ليبيا

شمس نيوز/ وكالات

فتحت أنقرة تحقيقًا بشأن ادعاء اليونان ضبط سفينة، انطلقت من تركيا وتوجهت إلى ليبيا، في 7 يناير/كانون الثاني الجاري، تحمل موادًا يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات.

وقالت السفارة التركية لدى طرابلس في بيان نقلته وكالة الأناضول، إن أنقرة منحت تصريحًا للسفينة بنقل بضائع من تركيا إلى إثيوبيا، وليس إلى ليبيا، مشددةً على التزام أنقرة بحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، عملًا بقرارات الأمم المتحدة.

وأضافت، أن السلطات التركية فتحت التحقيق، بناءً على أنباء تناقلتها وسائل إعلام ليبية ويونانية، بشأن ضبط فرق خفر السواحل اليونانية، قبالة سواحل جزيرة كريت، سفينة الشحن "أندروميدا"، التي ترفع علم تنزانيا، مُحمّلة بمواد يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات، حمّلتها من مينائي مرسين وإسكندورن، جنوبي تركيا.

وبحسب البيان فإن السفينة المذكورة بلّغت السلطات التركية، في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، أنها ستنطلق من ميناء مرسين إلى ميناء جيبوتي، وأنها تحمل على متنها الحاوية رقم 29، وبداخلها 419 ألفًا و360 كيلوغرامًا من "بضائع خطيرة".

وأشار البيان إلى، أنه بعد التدقيق في وثائق السفينة، ثبت أنها تحمل موادًا من قبيل الأسلاك والصواعق الكهربائية وغير الكهربائية، ومعدات لتحضير مادة نترات الأمونيوم، بغرض تسليمها لشركات مختلفة في إثيوبيا، وحصلت السفينة على الموافقات اللازمة لتصدير تلك المواد إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقبل مغادر السفينة ميناء مرسين، اتجهت إلى ميناء إسكندرون، لتحميل صهاريج ومقطورات، بغرض تصديرها إلى اليمن وسلطنة عمان، وفق البيان.

ونوه إلى، أن المعلومات الأولية تؤكد أن عملية التصدير تمت طبق الأصول، وأن المواد لم تكن في طريقها إلى ليبيا عند مغادرتها من تركيا.

وأشار إلى، أن السلطات تحقق في القضيّة بشكل مفصل، وطلبت من الجانب اليوناني تزويدها بالمستندات التي تم ضبطها في السفينة، وإفادات طاقمها، ومعلومات أخرى، على وجه السرعة.

وأوضح، أن السفارة التركية على تواصل دائم مع وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وأنه يتم إرسال المعلومات التي تتوفر إلى ليبيا والأمم المتحدة، بشكل ثابت.

وأدانت السفارة التركية لدى ليبيا "التصريحات اللامسؤولة"المتداولة من قبل "بعض الأطراف" في وسائل التواصل الاجتماعي بليبيا، في الوقت الذي ما تزال فيه القضية قيد التحقيق.

وأكدت، أن الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام اليونانية، تفيد بأن السفينة طلبت تصريحًا بعبور قناة السويس، وهي في مسارها نحو إثيوبيا، غير أنها لم تستطع دخول القناة بسبب عدم دفعها الرسوم المالية اللازمة.

وأشارت إلى، أن مالك السفينة اليوناني، طلب تقييم عرض جاءه من ميناء مصراتة الليبية (غرب) بعد تعذّر العثور على ميناء مناسب لإرساء سفينته، غير أن أصحاب البضائع رفضوا ذلك، وفي هذه الأثناء، وخلال نقاش الطرفين، ضبطت فرق خفر السواحل اليونانية السفينة، ظنًا منها أنها متجهة إلى ليبيا.