شمس نيوز/ القدس المحتلة
رفض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بـ"تعديل الاتفاق النووي"، مشددًا على أهمية احترام الالتزامات التي قطعتها أطراف الاتفاق على نفسها.
وقال قصر الإليزيه، مساء أمس السبت، إن ماكرون، تحدث هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وشدد على أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.
ويقول ماكرون، إنه يريد إجراء حوار "دون تنازلات" مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، وأبلغ نتنياهو بضرورة مواصلة الجهود المتعلقة بالصواريخ الباليستية الإيرانية وأنشطة طهران في المنطقة.
من جانبه، أبلغ نتنياهو ماكرون أن تعديل الاتفاق النووي من شأنه أن يبقيه قائمًا.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن نتنياهو قال لماكرون: "يجب أن نأخذ تصريحات ترامب على محمل الجد، ومن يريد الحفاظ على الاتفاق عليه أن يصححه".
وتابع نتنياهو: "على دول العالم الحر أن تدين بشدة جرائم النظام الإيراني، بما في ذلك السعي لامتلاك أسلحة نووية وتطوير صواريخ باليستية، الأمر الذي يعتبر ضد قرارات الأمم المتحدة".
وجرت المكالمة الهاتفية، يوم الجمعة، لكن لم يتضح ما إذا كانت جاءت قبل أم بعد أن منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي الإيراني مهلة أخيرة، لكنه طالب حلفاءه الأوروبيين بالعمل معه من أجل إصلاح "عيوب مروعة" في الاتفاق وإلا فإن الولايات المتحدة ستنسحب منه.
وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
وتقول إيران إن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط، وإنها ستلتزم بالاتفاق مادامت الدول الموقعة عليه تحترمه، لكنها "ستمزق" الاتفاق إذا انسحبت واشنطن.
