واعترف في الوقت ذاته، أن المخابرات الفرنسية لم تعثر على أية أدلة تشير إلى استخدام مثل هذه الأسلحة المحظورة في سوريا.
وجاءت تعليقات الرئيس الفرنسي بعد تقارير عديدة تحدثت عن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا منها الاشتباه في وقوع هجوم بغاز الكلورين.
وتلقى تسعة أشخاص علاجًا، بسبب ضيق في التنفس بعد انفجار قذيفة، يُعتقد أنها كانت تحمل أسلحة كيماوية في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، مطلع الشهر الجاري.
وشدد ماكرون، في حديث بالعاصمة باريس، على أنه يعتبر أن استخدام الأسلحة الكيماوية "خطًا أحمر" بالنسبة له ولحكومته، مؤكدًا أن "أي استخدام للأسلحة الكيماوية سيدفع فرنسا للرد فورًا".
