شمس نيوز/ نيويورك
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن ما قام به رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمس، من إلقاء خطاب في مجلس الأمن الدولي كان خطوة "هامة وإيجابية"، مشيرًا إلى أن الخطاب يساعد على التحرك الإيجابي في "عملية السلام".
وشدد غوتيريس خلال اجتماعه مع عباس، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مساء أمس، على أن الخيار الوحيد للحل السياسي هو خيار حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، لافتًا إلى ضرورة الاستمرار في بذل الجهود للخروج من المأزق الحالي في "عملية السلام".
من جانبه، أطلع عباس، الأمين العام للأمم المتحدة، على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات خطيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي خاصة في مدينة القدس.
ودعا عباس، الأمم المتحدة إلى ضرورة أن تضطلع بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وتقديم الرعاية والدعم الكامل لهم.
وكان عباس قد عرض، مساء الثلاثاء، خطة جديدة "للسلام"، على جلسة مجلس الأمن الدولي "الاستثنائية"، برئاسة الكويت، وذلك لمعالجة الإشكالات الجوهرية، التي تسببت بفشل مساعي "السلام" على مدار عقود.
وتدعو الخطة التي عرضها عباس إلى عقد مؤتمر دولي "للسلام" في منتصف 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين الفلسطيني و"الإسرائيلي"، والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، على غرار مؤتمر باريس "للسلام" أو مشروع المؤتمر في موسكو، كما دعا له قرار مجلس الأمن 1850.
وأوضح عباس خلال خطابه، أنه يجب أن يكون من مخرجات المؤتمر، قبول دولة فلسطين عضوًا كاملًا في الأمم المتحدة، والتوجه لمجلس الأمن لتحقيق ذلك، وتبادل الاعتراف بين دولة فلسطين و"إسرائيل" على حدود عام 1967، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق "أوسلو"، وتنفيذ ما يتفق عليه ضمن فترة زمنية محددة، مع توفير الضمانات للتنفيذ.
وأشار إلى، أن الخطة تتضمن أن تتوقف جميع الأطراف خلال فترة المفاوضات، عن اتخاذ الأعمال الأحادية الجانب، خاصة تلك التي تؤثر على نتائج الحل النهائي، وعلى رأسها النشاطات الاستيطانية في الأرض المحتلة عام 1967 وبما فيها القدس الشرقية، وتجميد القرار الذي يعترف بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، ووقف نقل السفارة الأمريكية للقدس.
