Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: الحمد الله يرد على 'محاولة اغتياله' بغزة أمام مؤتمر دولي.. فماذا قال؟

شمس نيوز/ روما

ردّ رئيس وزراء حكومة الوفاق، رامي الحمد الله، على حادثة التفجير الذي استهدف موكبه خلال دخوله قطاع غزة، يوم أول من أمس، أمام مؤتمر دولي في العاصمة الايطالية روما.

وقال الحمد الله خلال كلمته في المؤتمر الاستثنائي "للأونروا"، الذي عقد في العاصمة الايطالية "روما"، اليوم الخميس: "أود أن أتقدم بجزيل التقدير لكم على أمنياتكم الطيبة لي في أعقاب فشل عملية الاغتيال الأخيرة، وأود أن انتهز هذه الفرصة لكي أقول ان ردي على محاولة الاغتيال هو المزيد من التصميم والإرادة لكي نواصل العمل من أجل تحقيق المصالحة، وأنا مصمم على زيادة وتيرة العمل لتحقيق المصالحة، وذلك من أجل إنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة".

وأضاف رئيس الوزراء، أن "التفجيرات سواء الكبيرة أو الصغيرة لن تخيفينا، أو تضعف من عزيمتنا، وتصميمنا، والتزامنا، من أجل خدمة أبناء شعبنا في غزة".

وفي سياق آخر، دعا الحمد الله إلى استمرار وتعزيز الالتزام السياسي لضمان حل عادل لمحنة اللاجئين الفلسطينيين في سياق أي اتفاق "سلام" نهائي، وإلى أن يتم ذلك الحل، يظل دعم "الأونروا" جزءا لا يتجزأ من الجهود الدولية لتخفيف المصاعب التي يتحملها الشعب الفلسطيني، وجزءًا لا يتجزأ من المسؤولية الدائمة للأمم المتحدة تجاه قضية فلسطين، إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل مبنيًا على القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

وحث الحمد الله على تكثيف الدعم "للأونروا" لمعالجة النقص المالي الحاد الناجم جزئيًا عن نقص التمويل التراكمي لها، "والذي تفاقم بفعل التخفيض المفاجئ للتمويل الأمريكي"، داعيًا إلى حشد دعم مكثف فوري وعاجل وكريم، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر المتعددة التي ستخلفها هذه الأزمة المالية على اللاجئين الفلسطينيين، والبلدان المضيفة وعلى الاستقرار في المنطقة وعلى آفاق التوصل إلى "سلام" عادل ودائم.

وانطلقت اليوم الخميس، أعمال المؤتمر الوزاري الاستثنائي، لدعم "الأونروا"، في مقر منظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، بالعاصمة الإيطالية روما.

وأُعلن عن بدء المؤتمر من قبل وزراء خارجية: الأردن أيمن الصفدي، ومصر سامح شكري، والسويد مارجوت وللستروم، ومدير عام وكالة "الأونروا" بيير كرينبول.

ويحمل المؤتمر الوزاري الاستثنائي عنوان: الحفاظ على الكرامة، وتقاسم المسؤولية، وحشد العمل الجماعي، من أجل دعم "الأونروا"، بمشاركة سكرتير الأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، ومفوضة الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ورئيس الوزراء الحمد الله، وأمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والعديد من وزراء خارجية دول، وممثلي أكثر من تسعين دولة.

وقالت الأمم المتحدة، إن هناك حاجة إلى تخصيص نحو 540 مليون دولار للإغاثة الإنسانية على الأراضي الفلسطينية خلال عام 2018.

وذكر منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة جيمي ماكجولدريك عشية انطلاق المؤتمر: "أن 75% من هذا المبلغ مخصص لغزة حيث تنتشر مأساة من صنع الإنسان يوميًا".