شمس نيوز/ سوريا
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لطفلة صغيرة نائمة في حقيبة سفر، يحملها والدها النازح من الغوطة الشرقية.
وانتشرت الصورة، التي التقطها مصور لوكالة "رويترز"، بشكل واسع على "تويتر"، إذ ظهرت في أكثر من 10 آلاف تغريدة بلغات متعددة على مدار 24 ساعة الماضية.
وتلخص الصورة مأساة شعب وضياع جيل وبؤس الطفولة، بعد 7 سنوات على حرب سوريا، الأبشع والأكثر دموية، والتي سقط خلالها ما يزيد عن نصف مليون قتيل، وشرد فيها نصف الشعب، دون حلول في الأفق، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكرت، الأمم المتحدة، أمس الجمعة، أن ما يتراوح بين 12 و16 ألف شخص غادروا الغوطة في الأيام القليلة الماضية.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا فلاديمير زولوتوخين قوله، إن حوالى 3 آلاف شخص يغادرون، كل ساعة يوم السبت، من خلال ممر إنساني، تديره الحكومة، ويراقبه الجيش الروسي.
وصباح اليوم السبت، قتل عشرات السوريين، ممن حالوا النزوح عن الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، في قصف جوي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ضربات جوية على مدينة زملكا في منطقة الغوطة الشرقية قتلت 30 شخصًا على الأقل تجمعوا للخروج، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كان الطيران تابع للنظام السوري أو للطيران الروسي نفذ هذه الغارات.
ومنذ 18 فبراير الماضي، تسيطر قوات النظام على 70 بالمئة من الغوطة، التي تحاصرها منذ 5 سنوات تقريبًا، وفصلتها إلى 3 جيوب.
وتستهدف قوات النظام السوري الغوطة الشرقية بهجوم عنيف، يهدف إلى إستعادة آخر معقل لمقاتلي المعارضة قرب العاصمة.


