شمس نيوز/ رام الله
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، على موقفها من مسيرات العودة، وأنها جزء فاعل وأساسي في المسيرات، ويجب ألا يحاول البعض خطف منجزات الشعب الفلسطيني، وينسبها لنفسه.
وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها في غزة عاطف أبوسيف، نحن لا نقول "هي لنا وحدنا، بل هي للجميع"، موضحًا يجب أن تكون هذه المقاومة جزءًا من استراتيجية فلسطينية كاملة حول الاشتباك مع العدو وإنجاز الاستقلال، ويجب أن يتكامل ما يجري على الأرض مع ما يجري من حراك سياسي عام، لتحصيل الحقوق الوطنية، من خلال تفعيل الجهود الفلسطينية لتجريم الاحتلال، وإدانة تصرفاته من قتل وترهيب.
وأضاف أبوسيف، كان يجب رفع صور الشهداء الثلاثين، الذين سقطوا في جمعتي مسيرات العودة، الذين صعدت أرواحهم إلى السماء، وليس قادة المقاومة الشعبية في دول أخرى، كان يجب أيضاً رفع صور قائد المقاومة الشعبية في فلسطين الشهيد زياد أبو عين، أو رفع صور قادة الشعب الفلسطيني العظام، وعلى رأسهم الشهداء أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو علي مصطفى، وأحمد ياسين، والشقاقي.
ونوه أبو سيف، إلى أن بعض من تم رفع صورهم يُعرفون بمناصرتهم "لإسرائيل"، وفي كل الأحوال فإننا في فتح ننظر بقلق لما يرد من تصريحات على ألسنة قادة حماس في غزة، لأنه يقصد إلى حرف البوصلة، وتوجيه الأمر وكأنه معركة تخوضها حركة حماس، فيما الحقيقة أنها مقاومة شعبية سلمية يخوضها شعبنا استكمالاً لمسيرة المقاومة الشعبية، التي بدأت منذ ثورة البراق عام 1929 وصولًا إلى الانتفاضة الأولى.
وأشار الناطق باسم فتح إلي، أن من يريد أن يجير ما يتم على الأرض لنفسه، يرتكب جريمة بحق نضالات شعبنا وتضحياته، كما لا يمكن نسيان شهداء إسناد مسيرة العودة، الذين يستشهدون والجرحى في المواجهات على الحواجز في الضفة الغربية ومسيرات الدعم التي تتم في مخيمات اللجوء في إثبات حي وفاعل على حيوية شعبنا، وتكامل نضاله في كافة أماكن تواجده.
وحذر أبو سيف، حركة حماس من الوقوع في الفخ "الإسرائيلي"، الذي يريد أن يصور حماس للعالم، أنها وراء ما يجري على الحدود، فيما حقيقة الأمر كما تعرفه حماس، أن هذه هبة جماهيرية الكل يشارك فيها بقوة، وفتح قدمت أكثر من ثلث الشهداء من خيرة أبنائها، وأكثر من نصف الجرحى من أنصارها، وإذا كانت الأرقام وحدها تتكلم فإن البلاغة والخطابة، يجب ألا تحاول تشويه الواقع.
وتذكر أبو سيف، أن مقاومة السلك الشائك ليست بدعة جديدة في غزة، بل تم إطلاقها قبل أكثر من 9 سنوات، وتم تشكيل لجنة من هيئة العمل الوطني، وكانت تُنظم فعاليات أسبوعية على الحدود، رغم ما كانت تواجه به من معارضة داخلية.
