شمس نيوز/ وكالات
قال مسؤولون في حركة "حماس"، إن الحركة شرعت في اتصالات مع القوى السياسية والمجتمعية لعقد مؤتمرات وطنية في الوطن والشتات رداً على ما وصفوه بـ "تفرّد" حركة "فتح" في عقد المجلس الوطني الفلسطيني.
وقال مسؤول رفيع المستوى في الحركة، لصحيفة "الحياة اللندنية"، إن "فتح هي فصيل لا يزيد وزنه وحضوره وشعبيته عن حماس، ولا يحق له التفرّد بمؤسسات الشعب الفلسطيني وقراراته الوطنية".
وأضاف، أن "قوى وازنة" في الشارع الفلسطيني، مثل "حماس" و "الجهاد الإسلامي" و "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، ترفض المشاركة في المجلس الوطني احتجاجاً على تفرّد "فتح"، ولديها ما تقوله رداً على عقد المجلس.
وأوضح، أن "حماس" تدرس مع قوى سياسية واتحادات ومؤسسات شعبية في الوطن والشتات عقد مؤتمرات وإصدار قرارات تتعلق بالتمثيل الفلسطيني، متوقعاً أن تطالب هذه المؤتمرات بانتخابات للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. وأضاف: "الانتخابات هي الطريق الوحيد لتشريع عمل المؤسسات، وقيادة فتح ليست مخوّلة من الشعب الفلسطيني التحدث باسمه، علينا إجراء انتخابات حرة وديموقراطية، ومن ينجح يقرر عقد المؤسسات واتخاذ القرارات ورسم السياسات".
وكانت "الجبهة الشعبية" أعلنت أمس، في ختام لقاءات عقدتها مع "فتح" في القاهرة، مقاطعة اجتماعات المجلس الوطني احتجاجاً على ما سمته "تفرد فتح".
وطالبت بعقد مجلس وطني توحيدي يضم القوى السياسية، وأن يُعقد في الخارج بعيداً عن "حراب الاحتلال". ورغم ذلك، أكدت موقفها من منظمة التحرير، و "حرصها على دورها ومكانتها وصفتها التمثيلية"، و"أهمية التصدي لأي مخططات تعمل على تفكيكها، أو خلق أُطر موازية أو بدائل منها".
