شمس نيوز/وكالات
قال مسئول في المعارضة السورية، أمس السبت، إن 15 نازحًا، معظمهم أطفال، لقوا مصرعهم قرب الحدود الأردنية مع محافظة درعا جنوبي سوريا، بسبب ظروف قاسية عاشوها منذ بدء القوات الحكومية الهجوم قبل أكثر من أسبوع.
وقال إبراهيم الجباوي الناطق باسم غرفة العمليات المركزية للمعارضة في محافظة درعا، إن "15 مهجّرا على الأقل من الفارين (من درعا) نحو الحدود الأردنية، توفوا بسبب لدغات الحشرات والعطش والأمراض المنتقلة من المياه الملوثة".
وأوضح، أن الضحايا هم سيدتان ومسن و12 طفلًا.
وأشار الجباوي إلى، أن "التهجير من مناطق سيطرة المعارضة باتجاه الحدود مع إسرائيل والأردن متواصل منذ بدء النظام وحلفائه وداعميه من المليشيات التابعة لإيران، عمليات مكثفة على مناطق المعارضة في درعا".
ودفع القتال جنوب سوريا عشرات الآلاف من الأشخاص نحو الحدود مع الأردن وآلافا آخرين نحو الحدود مع هضبة الجولان المحتلة. وتقول مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن عدد النازحين من المنطقة جراء تواصل المعارك زاد بأكثر من ثلاثة أمثال ليصل إلى 160 ألفا.
