Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: جنرال إسرائيلي: لا نملك خيارات عسكرية أو سياسية للتحرك ضد حماس بغزة

شمس نيوز/فلسطين المحتلة

قال الجنرال الإسرائيلي ايلي بن مئير، إن "إسرائيل" في المرحلة الراهنة لا تملك أي خيارات للتحرك ضد حركة حماس بقطاع غزة، مضيفًا أن كل ما تبقى أمامها هو فقط حماية المستوطنين في غلاف غزة.

وقال بن مئير في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن كافة سياسات "إسرائيل" الحالية ضد حماس، تتركز بالمستوى التكتيكي، لكسب الوقت من أجل إدارة الصراع مع حماس، وتقليل حجم المخاطرة الناجمة عن تصرفاتها.

وأضاف، "حماس تسيطر على قطاع غزة عسكريا، والسلطة غير معنية بغزة، وتزيد من حصار حماس ماليا هناك، ومؤخرا دخلت عدة عناصر إقليمية ودولية للتوسط بين حماس وإسرائيل، مثل قطر ومصر والاتحاد الأوروبي، لكن وساطة هؤلاء هي فقط لتخفيف حدة الجولات العسكرية، ولم يقدموا حلولا عملية لغزة".

واستعرض بن مئير الخيارات المطروحة أمام "إسرائيل" على المدى القصير وهي: عملية برية وإعادة احتلال قطاع غزة، لكنه يفند في الوقت ذاته جدوى هذا الخيار بالقول إن "إسقاط حكم حماس، الأمر قد يكلفنا عدد كبير من القتلى، مع عدم وجود بدائل لحماس بغزة".
أما الخيار الثاني، وفق بن مئير، هو حملات عسكرية محدودة: لضرب قواعد حماس وإضعافها، وهذا ما يستدعي رد المقاومة وإعادة القصف تجاه مستوطنات الغلاف، ولا يقدم حلولًا عملية للمشكلة.

ورأى أيضًا، أن الهدنة أو اتفاقية وقف إطلاق نار مع حماس، ليست حلًا، لأن هذا الاتفاق سيعتبر بمثابة الاعتراف غير المباشر بحماس، وقد يؤدي لتقوية حماس، موضحًا أن "إسرائيل قد تكسب بعض الوقت من هذا الاتفاق، وسيكون ذلك على حساب إعادة بناء القوة العسكرية لحماس بغزة".

وفي استعراضه للحلول السياسية، اعتبر الكاتب أن تقديم تسهيلات اقتصادية للسكان بالقطاع، وإدخال بضائع، وتشجيع السكان للتمرد على حماس، لكن هذا الحل قد يؤدي الى تصعيد من قبل حماس تجاه "إسرائيل" لو شعرت انها تعيش أزمة وضائقة سياسية داخلية.

وفي طرح آخر، قال بن مئير إن اتفاق سياسي طويل المدى بين الدول الأوروبية وحماس، تتناقض مع مصالح السلطة الفلسطينية، وستكون أول معارض لها.

وخلص الكاتب إلى، أنه "لا يوجد أي حلول عملية لمشاكل قطاع غزة، ولوجود حركة حماس هناك، على المستوى الاستراتيجي الطويل والقصير المدى".