شمس نيوز/وكالات
أدانت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، مقتل 22 طفلًا على الأقل وأربع نساء في غارة جوية جديدة شنّها التحالف بقيادة السعودية على اليمن، الخميس.
وكان النساء والأطفال يحاولون الهرب من القتال الدائر في منطقة الدريهمي جنوبي ميناء الحديدة عندما استهدفت الغارة حافلتهم، الخميس.
وقال مارك لوكوك، مساعد الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية، إن الضحايا كانوا يفرّون من أعمال العنف الدائرة حول ميناء مدينة الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون.
وقال متحدث باسم وزارة الصحة اليمنية، إن "31 شهيدًا جلهم أطفال سقطوا إثر الغارات على أسرة واحدة في منطقة الكوعي وسيارة نازحين بالدريهمي".
وجدد لوك دعوته لفتح تحقيق نزيه ومستقل في الغارات الجوية التي تُشنّ على اليمن. واتهم تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، في اليوم ذاته، التحاف بقيادة السعودية بالتخاذل في فتح تحقيق "يتمتع بالمصداقية" في مثل هذه الحوادث.
كما أدانت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وأنقذوا الأطفال وغيرهما من المنظمات الدولية، الغارة التي تأتي بعد أسابيع من مقتل أكثر من 40 طفلا في غارة جوية استهدفت حافلتهم شمالي محافظة صعدة.
ولم يعلق التحالف الذي تقوده السعودية، الذي يدعم الحكومة اليمنية في الحرب ضد المسلحين الحوثيين، على الأنباء بشأن الهجوم الأخير.
ويشن التحالف منذ يونيو/حزيران عملية عسكرية لاستعادة الحديدة، وسط تحذيرات من منظمات المساعدات من وقوع كارثة إنسانية.
والميناء هو المنفذ الوحيد لدخول المساعدات إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
