Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: 17 قضية تنتظر عشماوي

شمس نيوز/ القاهرة

طلبت الحكومة المصرية، أمس الاثنين، من ليبيا تسليمها أكثر المطلوبين لدى القاهرة، هشام عشماوي، للتحقيق معه في الجرائم المنسوبة إليه وتقديمه للمحاكمة، عقب إعلان الجيش الوطني الليبي القبض عليه في مدينة درنة.

وذكرت مصادر، أن هناك مباحثات لتسليم هشام عشماوي، والمطلوب على ذمة العديد من القضايا في مصر خلال الأعوام الماضية، ومن المنتظر ترحيله للقاهرة قريبًا.

وأوضح الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري، أن عشماوي ألقي القبض عليه مع مجموعة من قادة الميليشيات والجماعات المسلحة.

ووصف المسماري العشماوي بأنه "من أخطر الإرهابيين على الأمن الإقليمي"، مشيرًا إلى أنه كان يسعى لتشكيل ما أطلق عليه "الجيش المصري الحر" التابع لتنظيم القاعدة في درنة، بهدف نقله إلى الأراضي المصرية.

وأشار إلى إمكانية تسليم عشماوي لمصر بعد أن تنتهي أجهزة الأمن الليبية من تحقيقاتها، وذلك في تصريح سابق.

17 قضية

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام مصرية أن عشماوي متورط في 17 عملية قتل فيها العشرات من أفراد الجيش والشرطة، وأهمها استهداف الكتيبة 101 "مذبحة العريش الثالثة" فبراير 2015، والتي أسفرت عن مقتل 29 من القوات وإصابة 60 آخرين، وإصابته هو بطلق ناري في الساق قبل تمكنه من الهروب.

إضافة إلى محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، محمد إبراهيم، وكذلك اغتيال النائب العام السابق، هشام بركات، والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا، والذي أسفر عن مقتل نحو 30 شخصا، وكذلك هجوم الواحات العام الماضي الذي أوقع قتلى في صفوف قوات الأمن المصرية.

ومن العمليات التي خطط لها عشماوي، واقعة تفجير مبنى القنصلية الإيطالية بشارع الجلاء وسط القاهرة، واستهداف مبنى الأمن الوطني بشبرا الخيمة، وزرع "عبوة لاصقة" بسيارة المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة بهدف اغتياله.

وحكم على عشماوي بالإعدام غيابيًا في مصر بعد اتهامه بالمسؤولة عن مذبحة كمين الفرافرة غربي البلاد في يوليو 2014 التي قتل فيها 28 جندي من الجيش المصري.