غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر نخبة القدس تربك حسابات "إسرائيل" وتلاحق مستوطنيها بـ"الدهس" ! (تقرير مصور)

شمس نيوز/علي الهندي

هم نخبة القدس كما يطلق عليهم الفلسطينيون، عبد الرحمن الشلودي ومعتز حجازي واليوم ابراهيم عكاري، هذه النخبة استطاعت أن تربك حسابات "إسرائيل" وتباغت قدراتها الأمنية بوسائل بسيطة ومبتكرة وبقرارات فردية جريئة.

وبات أبطال "عمليات الدهس" يؤرقون قادة الاحتلال الإسرائيلي بعد فتحهم بابا جديدا للمقاومة يصعب سداده رغم كل الإمكانات والقدرات ، وقدموا للفلسطينيين وسيلة نوعية للدفاع عن أنفسهم ومقاومة الاحتلال ومستوطنيه من خلال عمليات "الدهس" الفدائية التي نفذوها في قلب الكيان وفتحوا المجال لمن خلفهم للثأر من الاحتلال وإرهابه المستمر بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.

نقطة تحول!

ويرى المختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي أن عمليات الدهس تعتبر نقطة تحول في الصراع مع الاحتلال حيث جاءت في غمرة قرار إسرائيلي لتغيير الوضع القائم في القدس والأقصى من خلال خطوات عملية اتخذتها إسرائيل في ظل الوضع العربي المتردي.

وأوضح النعامي لـ"شمس نيوز" أن عملية اليوم جاءت في وقتها المناسب لتؤكد لقيادات الاحتلال أنه ليس هو الجهة الوحيدة التي تحدد قواعد المواجهة ، بل تمكن المقدسيون بأدوات بسيطة من الرد عليها بشكل أذهل القادة الإسرائيليين.

وأكد النعامي أن هذه العملية هي رسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني هو الوحيد القادر على تحديد وتيرة المواجهة وخلق واقع جديد في القدس وحتى في المنطقة العربية حيث يفرض على الجميع فتح ملف القدس ونصرة الأقصى، مضيفا: كل ذلك يأتي في أوج هجمة شرسة وقمع إسرائيلي كبير في الضفة والقدس.

وفي السياق، نوه المختص في الشؤون الإسرائيلية أن عمليات الدهس الفردية تعتبر أكبر خطر يواجه إسرائيل منذ فترة طويلة من الهدوء، كونه يصعب توقعها أو منع تنفيذها ولا يستطيع الاحتلال توجيه التهمة ضد تنظيم بعينه وإن كان هناك انتماء سياسي لمنفذيها لكن يبقى القرار فرديا.

ابداعات المقاومة!

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، إن عمليات الدهس البطولية هي نوع جديد من إبداعات الشعب الفلسطيني لمواجهة الحصار الخانق المفروض من الاحتلال لمنع وجود أي شكل للمقاومة في الضفة والقدس.

وأضاف الصواف لـ"شمس نيوز" : هذه الوسيلة النوعية تعد من الوسائل التي لا يستطيع الاحتلال كشفها رغم قدراته الأمنية الكبيرة، مشيرا إلى أن الشخص القائم عليها يفكر ويخطط وينفذ دون ظهور أي مؤشرات عن قرب وقوع هجوم في أي منطقة يتواجد بها المستوطنون وجنود الاحتلال.

وأكد الصواف أن هذه العمليات ستستمر طالما تواصل الإرهاب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين والمقدسيين ، مشيرا إلى أن هذه الاعتداءات جعلت الفلسطيني يفكر بوسائل جديدة ومبتكرة لمقاومة الاحتلال والرد على هجماته في ظل سيطرة إسرائيلية كاملة على القدس.

ونوه المحلل الفلسطيني إلى أن حالة الرعب والخوف ستزداد لدى الإسرائيليين والمستوطنين كونهم لا يعرفون متى ستقع العمليات القادمة وأي موقع ستستهدف ، مع عدم مقدرة الأمن الإسرائيلي على منعها أو أخذ أي احتياطات لإفشالها، مؤكدا أن عملية الدهس التي وقعت اليوم هي رسالة ودرس لجميع الفلسطينيين في الضفة المحتلة لتنفيذ مثل هذه العمليات في أماكن تواجد المستوطنين ما لم يتمكنوا من الحصول على السلاح.

وقتل إسرائيليان أحدهما ضابط في الشرطة ظهر اليوم الأربعاء وأصيب 14 آخرون بينهم واحد بجراح بالغة وثلاثة خطرة في عملية دهس بمركبة نفذها المقدسي إبراهيم عكاري من مخيم شعفاط ، والذي استشهد برصاص الشرطة الإسرائيلية عقب تنفيذه العملية.