Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: بدعوة مصرية..وفد من حماس إلى القاهرة لاستكمال مباحثات التهدئة

شمس نيوز/القاهرة

يتوجه وفد من حركة حماس، في غضون أسبوع، إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لاستكمال مشاورات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، والمصالحة الداخلية.

ووفق ما نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر مصرية، قالوا إن المسؤولين في جهاز الاستخبارات العامة المصري وجّهوا دعوة لقيادة حركة "حماس" لزيارة القاهرة في غضون أسبوع أو عشرة أيام، لبحث التهدئة والمصالحة.

وأشارت إلى، أنّ الحركة رحبت بالدعوة، وأكّدت قيامها بتجهيز وفد من المكتب السياسي في الداخل والخارج لزيارة القاهرة في غضون عشرة أيام، حيث تُجرى مشاورات داخلية لتجهيز.

وأضافت، أن المصادر أنّ الاتفاق المزمع إتمامه بين فصائل قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، بشأن الهدنة، ينصّ على أن "تستمر هذه الهدنة لمدة عامين، مع إعادة النظر فيها قبل انتهاء مدتها حال سارت الأمور بشكل طبيعي والتزم كل طرف بما تم الاتفاق عليه".

وقالت الصحيفة، إن اللقاء الذي جمع رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس، بالرئيس المصري عبد الفتاح السياسي، على هامش النسخة الثانية لـ"منتدى شباب العالم" في شرم الشيخ أخيراً، ساهم بشكل كبير في استكمال المشاورات، بعد الحصول على تأكيدات وتعهدات من عباس بتقديم تسهيلات لإتمام الاتفاق وإنقاذ القطاع من حرب محتملة.

وكشفت المصادر أنّ السيسي تشاور مع عباس بشأن ضرورة عدم عرقلة أي جهود لإتمام الاتفاقات، خصوصًا أنّ "كل ما يتم الحديث عنه ليس اتفاقات دائمة أو اتفاق سلام دائم بين الفلسطينيين في قطاع غزة و"إسرائيل، وإنما اتفاقات مؤقتة لا ترسّخ لأوضاع ما".

وأوضحت، أنّ "السيسي أبلغ أبو مازن بأنّه كما ستُقدّم تسهيلات سيكون على الجانب الآخر تقديم تسهيلات أيضًا – في إشارة لحماس – مستدركاً: هم متمسّكون بالذهاب للاستحقاقات الانتخابية، سواء المجلس التشريعي أو الرئاسة، وهو ما يصعب تنفيذه في الوقت الراهن، وفي المقابل أنتم – أي السلطة – تتمسكون باستلام المسؤوليات كافة بنسبة 100 في المائة، من إشراف على معابر مشتركة مع مصر وإسرائيل، وكذلك تسليم حماس للسلاح بشكل كامل، وهو أيضاً ما يصعب تنفيذه في الوقت الراهن".

ولمّحت المصادر إلى أنّ "المشاورات الأخيرة بين الرئيسين، كانت تدور حول أن يتنازل كل طرف مقابل تنازل الطرف الآخر، بما أنّ الأمر برمته مجرّد اتفاقات مؤقتة"، مؤكدةً أنّه "كما ستقدم السلطة تنازلًا بتخفيف مطالبها، سيكون هناك مقابل بإطالة أمد الحديث عن الاستحقاقات الانتخابية التي حلّ موعدها منذ فترة".