Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: مواطنو 'التعاون الخليجي' يطلقون عريضة لوقف التّطبيع مع الاحتلال

شمس نيوز/ الخليج العربي

دعا مواطنو مجلس التعاون الخليجي، لوقف كافة أشكال التّطبيع مع "الكيان الصهيوني" وتفعيل قوانين المقاطعة.

وشدد الموقّعون، على عريضة أطلقها المجلس، رفضهم المساومة على القضية الفلسطينية، مطالبين الحكومة بالخليج العربي "بالوفاء بالتزاماتها التاريخية والأخلاقية باتخاذ خطوات عملية وملموسة لنبذ التطبيع على كافة المستويات الرسمية وغير الرسمية".

وأشار المجلس إلى، أن "زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لسلطنة عمان في ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨ واستقباله من قبل السلطان قابوس شكل صدمةً كبيرةً لشعوب دول مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف البيان، "سبق تلك الزيارة بوقت قصير، استضافة دولة قطر لرياضيين إسرائيليين-بعضهم جنود سابقين شاركوا في بطولة الجمباز العالمية الّتي أقيمت في الدوحة. ولم يختلف الحال في أبو ظبي حيث شارك فريق الكيان في بطولة الجودو الّتي أُقيمَت هناك، وحضرت وزيرة الثقافة والرياضة في الكيان الغاصب، اليمينية ميري ريغيف المعروفة بعنصريتها وكرهها الشديد للعرب، وتجوّلت في بعض المعالم السياحية في الإمارات".

وتابع: "ليست هذه المرة الأولى الّتي يتم فيها التطبيع مع الكيان الغاصب في هذا العام: إذ شارك رياضيون من كل من الإمارات والبحرين في سباق جيرو دي إيطاليا العالمي الّذي أُقيمَ في القدس، كما شارك فريق إسرائيلي في بطولة العالم المدرسية لكرة اليد الّتي أقيمت في قطر".

وأضاف: "ولم يتوقف الأمر عند التطبيع الرياضي فحسب، فقد تلاحقت الزيارات التطبيعية لتستضيف وزارة الخارجية القطرية وفدًا من الكيان الصهيوني للمشاركة في مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، الّذي نظّمته الوزارة، حيث ضم ثمانية صهاينة يعملون في مختلف قطاعات حكومة الاحتلال".

وطالب الموقعون، إعادة تفعيل قوانين مقاطعة الاحتلال في الخليج، تماشياً مع تطلّعات شعوب المنطقة، وذلك لمنع كافة أشكال التطبيع وعلى رأسها المقابلات الرسمية وغير الرسمية مع مسؤولي العدو وعدم إرسال وفود رسمية أو حتّى السماح لوفود غير رسمية لا تمثّل الدولة بزيارة للاحتلال واللقاء مع مسؤوليه.

كما دعوا إلى عدم السماح للإسرائيليين بالمشاركة في أي فعاليات رياضية أو ثقافية أو أكاديمية في دول الخليج العربي، ومعاقبة كل من يقوم بمخالفة ذلك بناءً على قوانين مقاطعة "إسرائيل" في دول الخليج العربي والقوانين الّتي تمنع السفر إلى دولة الاحتلال.