Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: وكيل وزارة الاتصالات برام الله يوضح لـ'شمس يوز' حقيقة إدخال معدات 3G لغزة

شمس نيوز/ توفيق المصري

كشف وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في رام الله، سليمان الزهيري، حقيقة إدخال معدات تشغيل تقنية الجيل الثالث (3G) إلى قطاع غزة.

وقال الزهيري في تصريح خاص لـ"شمس نيوز"، إننا لم نبلغ بموافقة الجانب الإسرائيلي بإدخال الأجهزة والمعدات الخاصة في بناء شبكة الجيل الثالث بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن جهود الحكومة ووزارة الاتصالات مستمرة مع عدة أطراف للضغط على "إسرائيل" للسماح بإدخالها.

واستغرب الزهيري التصريحات التي أشارت إلى إدخال جزء من المعدات الشبكية للتقنية إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم، موضحًا بالقول: "قد تكون أُدخلت معدات تدعم وتستخدم كلا النظامين الجيل الثاني والثالث، لكننا لم نبلغ بالموافقة على إدخال المعدات المطلوبة لبناء شبكة الجيل الثالث، ومن أجل أن تدخل يجب أن نكون قد بلغنا رسميًا، ولم نبلغ أيضًا بتشغيل ترددات النظام في غزة".

وأوضح وكيل الوزارة، أن هناك أجهزة تعمل للجيلين الثاني والثالث مثل أنتينات ومولدات وغيرها، مبينًا أن هذه الأجهزة وغيرها لا تعمل بدون الترددات التي لم نبلغ باستخدامها حتى اللحظة.

 وأضاف أن "الترددات للنظام هي عبارة عن سكة حديد لقطار، فبدون الترددات لن تعمل الأجهزة والمعدات".

وأكد الزهيري، أنه لا يمكن لشركة أن تبني نظامًا بدون شركة أخرى، مستدركًا: "نحن اشترطنا أن يتم إطلاق الخدمات من قبل شركتي (الوطنية وجوال) مع بعضهما؛ فنحن لا نخدم جهة على حساب أخرى.. لكن هناك شركات ومن باب المنافسة تذهب لتسويق أنها أدخلت الأجهزة وأن الخدمة ستكون متاحة لديها بالوقت القريب، وهذا من باب الترويج لاستقطاب المشتركين.

وأفاد الزهيري بتقديم قوائم للاحتلال من خلال اللجنة الفنية المشتركة لأجهزة ومعدات من أجل إدخالها إلى غزة، لافتًا إلى أن "هذه الطلبات مقدمة منذ عشر سنوات ويعاد تجديدها دائمًا، وتضم طلبات لبناء شبكات الجيل الثالث في غزة والجيل الرابع بالضفة، لكن إسرائيل تتحكم بالملف ليس فقط لغزة ولكن أيضًا للضفة؛ لأن الأجهزة ستدخل عبر الموانئ المحتلة إسرائيليًا".

ونوه الزهيري، أنه واجهت (جوال والوطنية) معيقات كثيرة من قبل "إسرائيل" خلال تشغيل تقنية 3G في الضفة بدءًا بموافقتها على الأجهزة وحتى دخلت الضفة، منبهًا أن أوضاع الضفة معقدة أكثر من قطاع؛ لأن أغلب مناطق الضفة مصنفة (c) وبناء أي برج يحتاج موافقة "إسرائيلية" إضافية.

وأضاف، أنه بفعل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، تم تأخير إطلاق هذه الخدمة، مؤكدًا أنهم ما يزالوا يطالبوا وأن هناك "مؤشرات إيجابية" بشأن تفعيل تقنية G3 في غزة.

وختم حديثه بالقول: " نحن لم نذخر جهدًا في توظيف كل إمكانياتنا وطاقاتنا من أجل ضمان إدخال الأجهزة والمعدات إلى غزة وسنوظف جهودنا وطاقتنا مع الأصدقاء سواء أكانوا مؤسسات دولية أو إقليمية ومع دول للضغط على الجانب الإسرائيلي حتى يتمتع شعبنا في غزة بنفس الميزات التي تمتع فيها شعبنا في الضفة الغربية".