غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

تقرير تسريب العقارات بالقدس.. هل تدخل منحى خطير مع مقتل 'سلامة'؟

تنزيل (2).jpg
شمس نيوز

شمس نيوز/ خاص

تدخل قضية تسريب العقارات المقدسية منحى خطيرًا بعد أن تحولت إلى "ظاهرة" تنذر بإجراءات أكثر صرامة ضد المتهمين بتسريب العقارات إلى جهات استيطانية.

ولقي مساء الجمعة، المواطن أحمد سلامة والذي تقول تقارير إعلاميه بأنه متهم بتسريب العقارات، لقي مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء تواجده أمام منزله في قرية جلجولية بالداخل المحتل.

وقالت الطواقم الطبية التي هرعت إلى المكان، إن القتيل سلامة وهو في الخمسينات من عمره، أصيب بعيارات نارية أثناء تواجده في سيارته أمام منزله في قرية جلجولية.

وبحسب تقارير إعبرية، القتيل أحمد سلامة والمعروف أيضًا بـ"أحمد بدوي والعوش" يستخدم أسماء مختلفة في كل منطقة يتواجد فيها.

وأشارت  إلى، أن الحديث يدور حول مواطن من سكان قرية بديا قرب سلفيت، هرب من السلطة الفلسطينية بعد أن ظهر اسمه في تقارير عن صفقات بيع اراضي لجمعيات استيطانية، منوًه إلى أنه تعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة في وقت سابق.

ونشرت صفحة "حركة فتح إقليم قلقيلية"، صورة القتيل سلامة مشيرةً إلى أنه يحمل هوية إسرائيلية.

ولفتت إلى، أنه "سكن قلقيلية قبيل عودة السلطة إلى أرض الوطن، ثم انتقل الى جلجولية بعد محاولة لقتله في قلقيلية".

وقال حسن خاطر، الخبير في شئون المدينة المقدسة، إن ظاهرة تسريب العقارات استفزت الشارع المقدسي بشكل كبير جدًا وهناك استنفار في داخل الشارع المقدسي على كل الأصعدة.

وأضاف في اتصال مع "شمس نيوز"، أن مسربي العقارات، وهم أعداد قليلة، يشكلون خطرًا على واقع المدينة المقدسة وصورتها أمام العالم، فمن السهل أن يصبحوا هدفًا للمجتمع المقدسي.

 وزاد بالقول: "أي متابع للمشهد وظاهرة تسريب العقارات يرى أن وسائل الردع الحالية كالبراءة أو حرمانهم من الدفن في مقابر المسلمين أصبحت غير كافية للقضاء على هذه الظاهرة". الأمر الذي يترك المجال مفتوحًا للعودة إلى الوسائل "الثورية القديمة" لردع هؤلاء الذي وصفهم بـ"الخارجين عن القانون والدين والأعراف".

ولا يؤكد ولا ينفي أنباء بشأن حادثة مقتل أحمد سلامة. وقال إن "القضية تحتاج إلى تدقيق".

لكنه يعود للقول بأن "مسربي العقارات أسماؤهم معروفة للشارع المقدسي، وأن يجرى الإعداد لقوائم بأسمائهم للتعامل معهم".

ويشير خاطر، إلى أن سلطات الاحتلال توفر الحماية لمسربي العقارات من خلال الاعتقالات الواسعة للنشطاء والإعلاميين الذين يتعرضون لهم.