Menu
اعلان اعلى الهيدر

بكر لـ "شمس نيوز": الاحتلال أضاف أساليب جديدة للاعتداء على الصيادين خلال 2018

شمس نيوز/ علاء الهجين

قال رئيس لجان الصيادين في اتحاد العمل الزراعي في غزة زكريا بكر، إن عام 2018 سجل أعلى رقم لانتهاكات جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق الصيادين في قطاع غزة، وأن الاعتداءات اليومية أدت إلى استشهاد صيادين اثنين خلال هذا العام ، بجانب إصابة 35 صيادًا .

وأضاف بكر في حديثه لـ"شمس نيوز"، أن انتهاكات زوارق البحرية الحربية بحق صيادي غزة، تمثلت أيضا باعتقال نحو 70 صيادًا، تم الافراج عن 64 منهم، فيما بقي 6 صيادين يقبعون بسجون الاحتلال لغاية اللحظة.

كما قامت زوارق الاحتلال بمصادرة 25 قارب صيد، إضافة إلى سرقة وتخريب متعمد لنحو 1000 شبكة صيد، ناهيك عن تركيزه على ضخ المياه فوق مراكب صيد السردين والتي تحمل مولدات كهربائية تزيد عن مائة كيلو وات، بهدف احداث ماس كهربائي وإشعال حريق بالمركب أو تخرب المولد، وفق بكر.

وأضاف: "الاحتلال اضاف أساليب جديدة في اعتداءاته ، مثل عمليات الدهس من البوارج الحربية الإسرائيلية، لمراكب الصيادين الصغيرة، إضافة إلى أنه خلال الشهرين الأخيرين، تقوم زوارق الاحتلال بإطلاق النار صوب مراكب الصيد بعد اعتقال أصحابها، بهدف تعطيبها وإغراقها، وهذا يكبد الصياد خسائر كبيرة.

وفي ذات السياق، أكد مسؤول لجان الصيادين، أنه لا يوجد أي جدوى اقتصادية من أي مساحة بحرية يتحدث عنها الاحتلال، في ظل استمرار الجرائم بحق الصيادين في المناطق التي يسمح إعلاميًا بالصيد بها.

وزاد "95% من الاعتداءات على الصيادين جرت في مناطق ثلاثة أميال، وبالتالي عمليات الملاحقة والمطاردة مستمرة في عرض البحر مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج السمكي بشكل كبير جدًا، وبالتالي ينخفض دخل الصياد الذي لا يتجاوز بالمتوسط 400 شيقل شهريًا".

وشدد بكر على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصيادين، التي تهدد حياتهم وتجعلها على المحك، مطالبًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بالتدخل من أجل توفير حماية للصيادين والمدنيين العزل أمام الانتهاكات الإسرائيلية التي تمثل جرائم حرب، حسب القوانين الدولية.

كما طالب، بالتعويض عن الخسائر الفادحة التي لحقت الصيادين بفعل همجية الاحتلال وضرورة زيادة مساحة الصيد، وفقًا للاتفاقيات الموقع عليها كحد أدنى، وهي 20 ميلًا بحريًا.

ويعدُّ قطاع الصيد الفلسطيني من القطاعات الاقتصادية بالغة الأهمية؛ إذ يشارك في دعم الناتج القومي الفلسطيني، عبر تشغيل أعداد كبيرة من الصيادين، يقدر عددهم حسب وزارة الزراعة 4000 صياد، يعيلون نحو 40ألف نسمة.

فيما يبلغ عدد العاملين في المهن المرتبطة بالصيد كصناعة القوارب وصيانتها، وتجهيز الشباك، وصناعة الثلج لحفظ الأسماك، وتنظيف الأسماك وبيعها، نحو 1700 شخص.