Menu
اعلان اعلى الهيدر

الوفد سيناقش التهدئة

أبو الهول لـ"شمس نيوز": مصر نجحت بتأجيل إجراءات السلطة وجهود لإعادة موظفي المعبر

شمس نيوز/ تمام محسن

قال الصحافي المصري أشرف أبو الهول، نائب رئيس تحرير جريدة "الأهرام" والمختص بالشأن الفلسطيني، إن الحكومة المصرية تمارس ضغوطًا على قيادتي حماس وفتح من أجل عودة موظفي السلطة الفلسطينية للعمل على معبر رفح الحدودي وذلك بعد إعلان السلطة الأحد الماضي سحب موظفيها.

وأضاف أبو الهول في اتصال مع "شمس نيوز"، أن القاهرة تدرس الأوضاع على معبر رفح وتضغط من أجل عودة موظفي السلطة للعمل في المعبر، مشيرًا إلى أنه لا يوجد حديث بعد عن كيفية عمل المعبر في حال غياب موظفي السلطة أو عن بدائل محتملة.

وأوضح أن الوفد الأمني المصري المقرر زيارته لقطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة سيحاول وبصورة عاجلة إنقاذ الأوضاع في غزة من التدهور أكثر، ووصولها إلى مرحلة "اللاعودة".

وتابع: الوفد المصري سيركز على محاولة اقناع الطرفين بإعادة موظفي السلطة إلى معبر رفح وان تقوم حماس باحترامهم ووقف الاعتقالات والملاحقات السياسية، بالإضافة إلى احياء جهود المصالحة والبحث عن طرق لتنفيذ اتفاق أكتوبر 2017.

وأشار إلى، أن القيادة المصرية أقنعت السلطة بإرجاء اتخاذ المزيد من الإجراءات تجاه حماس، لإعطاء فرصة للجهود المصرية المتواصلة لدفع عملية المصالحة.

وكان عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، قال إن سحب موظفي السلطة الفلسطينية من معبر رفح، هي إحدى الخطوات المتخذة؛ لـ"تقويض سلطة حماس " في قطاع غزة.

وقال الأحمد، في لقاء عبر فضائية "العربية" الأحد، إن القيادة الفلسطينية ستقوّض "سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة"، بسلسة من الخطوات والإجراءات، موضحا أن "كل سيعد في حينه".

وفيما يتعلق بتفاهمات اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة و"إسرائيل"، قال أبو الهول "سيحاول الوفد الضغط على الطرفين لتخفيف الحصار عن غزة وقطع الطريق على أي خطوة صغيرة من متشددين أو غيرهم لمحاولة تفجير تفاهمات التهدئة".

وأبدى أبو هولي تفاؤلًا بإمكانية نجاح الجهود المصرية، قائلًا إن "إسرائيل تحتاج التهدئة وغزة كذلك، ويمكن اقناع الطرفين بأن التهدئة في مصلحة الطرفين في مقابل أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بتخفيف الضغوط على غزة والسماح بإدخال رواتب موظفيها".

شارك هذا الخبر