Menu
اعلان اعلى الهيدر

محدث: أبرزها فتح المعبر.. الوفد المصري بغزة توافق حول 3 محاور مع قادة "حماس

شمس نيوز/ غزة

قالت حركة (حماس)، الخميس، إن الوفد الأمني المصري الذي زار قطاع غزة، بحث تطورات المصالحة الفلسطينية والتهدئة ومستجدات معبر "رفح".

وأفادت مصادر محلية، إلى توصل الحركة إلى تفاهمات مع الوفد الأمني المصري حول ثلاثة محاور، وهي آليات ومواعيد فتح معبر رفح البري، والموعد القادم لتسلم الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية، بالإضافة إلى موافقة الحركة على زيارة وفد أممي لمخيمات العودة.

وأوضحت المصادر أنه تم الاتفاق مع الوفد المصري بإعادة فتح معبر رفح بكلا الاتجاهين، ابتداء من يوم الأحد المقبل، تحت إدارة وزارة الداخلية بغزة.

فيما حصل الوفد المصري، بحسب مصادر فلسطينية، على موافقة "حماس" بالسماح غدًا، بزيارة وفد أممي لمخيمات العودة التي تم نصبها بمحاذاة الجدار الأمني الفاصل، على طول الشريط الحدودي شرقي القطاع، وذلك لـ" الاطلاع على الحقائق وتفقد المخيمات ومعاينة الفعاليات ورصد تجاوزات الاحتلال وطبيعة الفعاليات على الأرض".

وبالعودة إلى بيان الحركة، قال، إن حماس "قدمت شرحًا مفصلًا عما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر تهدد الوجود الفلسطيني".

وشددت على "أهمية إلزام العدو بالتفاهمات التي ترعاها مصر، وضرورة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة"، مشيرا إلى أن "تعليلات العدو وعدم التزامه بتفاهمات تثبيت وقف إطلاق النار غير مقبولة"، فيما أكدت على استمرار مسيرات "العودة" بالأساليب والأدوات التي تقرها القيادة العليا للمسيرات.

ووفق البيان، فإن الحركة أطلعت الوفد المصري على ما تقوم به السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من اعتقالات واستدعاءات ومصادرة الأموال. وأوضحت أن مسار الوحدة الوطنية لا يتم إلا بإجراء حوار شامل بين فصائل العمل الوطني كافة على قاعدة تطبيق اتفاق القاهرة 2011.

وطالبت الحركة مصر "بضرورة أخْذ دورها في التخفيف عن أبناء شعبنا، والضغط من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة، واستمرار العمل في معبر رفح بكلا الاتجاهين، وبأهمية العمل على تخفيف معاناة المسافرين أثناء المغادرة والعودة".

وفي السياق ذاته، قالت الحركة إنه تم عقد اجتماع بين الوفد وفصائل فلسطينية هي الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية. وأطلعت الفصائل الوفد على مستجدات القضية الفلسطينية، وضرورة إتمام الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة.

وطالبت الفصائل مصر بـ"ضرورة العمل على الدعوة لحوار شامل يجمع القوى الفلسطينية في القاهرة".

بدوره أكد الوفد المصري على استمرار الجهد المصري في تثبيت وقف إطلاق النار، ومواصلة العمل على رفع المعاناة عن قطاع غزة، وتسخير قدراته لإتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشددًا على استمرار عمل المعبر في كلا الاتجاهين، وفق المصدر ذاته.

ويجري الوفد المصري، جولات متعددة بين قطاع غزة والضفة الغربية وإسرائيل منذ أكثر من شهرين، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي "حماس" و"فتح"، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية و"التهدئة" بغزة.