Menu
اعلان اعلى الهيدر

بالصور والفيديو

أبو عبيدة: معدات القوة الخاصة تعمل ومليون دولار لمن يستدرج قوة خاصة أو "الشاباك"

شمس نيوز/ غزة

أعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة حول عملية "حد السيف" التي أجرتها القسام في غزة، عقب حادثة خانيونس.

وقال أبو عبيدة خلال مؤتمر صحافي، "إن المقاومة استطاعت إفشال وكشف عملية زرع أجهزة تجسس في قطاع غزة، واستطعنا كشف خيوط العملية وأسماء عناصر المجموعة الخاصة وأدوارهم"، مشيرًا إلى أنهم اتخذوا قرارًا مع الغرفة المشتركة بالرد على عدوان العدو، "وغزة لن تسمح بتمرير أي سلوك مع العدو من هذا القبيل".

وأضاف أبو عبيدة، "إن ما نشرناه اليوم هو جزء مما تحصلت عليه استخبارات القسام ونبشر شعبنا أننا قد سيطرنا على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها قد تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة، ويجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيرا، كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصلنا عليه سيعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال الصهيوني".

وأوضح المتحدث باسم القسام، أن احدى أفراد القوة "الإسرائيلية" دخلت غزة أكثر من مرة تحت غطاء مؤسسة خيرية،  وأن القوة الخاصة استخدمت بطاقات شخصية مزورة لمواطنين غزيين ووثائق باسم جمعية خيرية، مؤكدًا أن من دخل غزة هي وحدة "إسرائيلية" خاصة مجهزة بالكامل من "الكوماندوز".

وكشف أن العملية بدأت قبل التنفيذ بعدة أشهر من خلال إدخال المعدات الفنية واللوجستية والسيارات المخصصة لها تهريباً على مراحل مختلفة عبر المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وخاصة معبر كرم أبو سالم المخصص للبضائع والاحتياجات الانسانية والمعيشية وتم تخزين هذه المعدات في بعض الأماكن التي نتحفظ عن ذكرها لدواعي أمنية.

وتابع قائلاً: "مساء يوم تنفيذ العملية تسلل أفراد قوة الكوماندوز وقوامها خمسة عشر فرداً جميعهم من الجنود الصهاينة ليس بينهم أي عميل وبعضهم يهود شرقيون، موزعين على مجموعتين، أحداهما مجموعة تنفيذ، والأخرى مجموعة تأمين، وقد تسللوا  من إحدى المناطق الوعرة في السياج الفاصل، مستغلة وجود الضباب الكثيف، وكانت القوة مجهزة بأدوات متقدمة ومنظومة قيادة وسيطرة، ومعدات طوارئ، وكل ما يلزم لعمل قوة عسكرية خاصة.

وأوضح أن القوة كانت قد أعدّت كل الوثائق اللازمة للتمويه والغطاء لتنفيذ مهمتها، فزورت بطاقات شخصية باسم عائلات حقيقية في قطاع غزة، و استخدمت مركبتين بأوراق مزورة، وزورت أوراقاً لجمعيةٍ خيرية استخدمتها القوة كغطاء لعملها، وكانت إحدى الضابطات المشاركات في المهمة قد دخلت سابقاً إلى القطاع وخرجت تحت غطاء مؤسسة دولية عاملة في القطاع.

وتابع: إن القوة استأجرت إحدى الشاليهات السياحية في منطقة خانيونس من مواطن فلسطيني لعدة ساعات كنقطة التقاء، مستخدِمة الغطاء المذكور والأوراق المزورة، وأثناء تحرك القوة لتنفيذ مهمتها اعترضتها قوة أمنية لكتائب القسام بعد الاشتباه بها، ولاحقت المركبة التي كانت تقل قائد القوة الخاصة شرقي خانيونس.

وأردف: انه "بعد تحقيق الشهيد نور بركة وضباط استخبارات القسام مع أفراد المركبة اشتبهوا بالقوة وقرروا احتجازها، وعندما باشرت دورية القسام باعتقال أفراد القوة، أشهرت القوة السلاح وأطلقت النار، الأمر الذي أدى إلى استشهاد القائد الميداني نور بركة والمجاهد القسامي محمد القرا، فيما قام المجاهدون بالرد على القوة وقتل قائدها وإصابة آخر على الفور، فيما تمكن بقية أفراد القوة الصهيونية من سحب القتيل والمصاب والهروب من مكان الحدث، قبيل قدوم التعزيزات من كتائب القسام".

ولفت أبو عبيدة إلى، أن المقاومة حاولت اعتقال أفراد القوة الخاصة إلا أنهم باغتوهم باطلاق النار، موضحًا أن الاحتلال استخدم معظم قوته لانقاذ القوة الخاصة في القطاع مستخدمًا الطائرات والقصف العشوائي.

ونوه أبو عبيدة إلى، أن القسام تعطي "الفرصة لكل العملاء بالتوبة وأي عميل يساهم في استدراج أي قوة إسرائيلية خاصة له إعفاء كامل ومكافأة مليون دولار".

وتسللت قوة عسكرية "إسرائيلية" شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة في 11 نوفمبر، وتصدت لها المقاومة ما أدى لاستشهاد 7 مقاومين.

وبعد أيام، نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الصور الشخصية لعددٍ من أفراد القوة "الإسرائيلية" المشاركين بالعملية الأمنية شرق خانيونس، لافتةً إلى أنها ستكشف قريبًا باقي خيوط العملية الفاشلة.

وأعلنت القسام عبر موقعها الإلكتروني، أنها "تمكنت من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة".

وكان رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، قد أكد أن العملية مصورة، وقد اغتنمت كتائب القسام سلاح أحد أفراد الوحدة الإسرائيلية.

بينما أعلن الاحتلال مقتل ضابط من القوة، وكشفت وسائل إعلامية إسرائيلية تفاصيل عن العملية مبينة أن طائرة إسرائيلية هبطت لإنقاذ الوحدة، بينما أطلقت طائرات الاحتلال عشرات الصواريخ في منطقة الحدث لإخلاء الخلية الإسرائيلية.

وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الثلاثاء المنصرم، أنها تمكنت من اعتقال 45 متخابرًا مع الاحتلال، مشيرةً إلى اعتقالهم من قبل جهاز الأمن الداخلي بعد الحدث الأمني شرق خانيونس.

50337691_233624194247096_8859433567801835520_n.jpg
50014476_371414516924476_464816839835254784_n.jpg
49811017_227264958205962_2585086621565059072_n.jpg
49833702_1095465390660026_5242934322746359808_n.jpg