Menu
اعلان اعلى الهيدر

لم يُرشح أي اسم ليكون رئيسها

العالول: سنبدأ التباحث مع الفصائل لتشكيل حكومة جديدة وهذه رسالتي لـ "حماس"

شمس نيوز/ رام الله

أكد نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، محمود العالول أن: "تشكيل الحكومة الفصائلية لا يعني أن الحكومة السابقة غير جيدة، فلا يعيب أن تبدل الحكومة أو أن يبدل رئيسها".

وأشار العالول في مقابلة له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين)، إلى أن هناك حاجة إلى حكومة سياسية، لافتًا إلى انه سيتم تشكيل حكومة فصائلية، وقد شكل أمن اللجنة المركزية لجنة اخرى للتشاور مع الفصائل لتشكيلها.

وأضاف: "لم يناقش أي اسم ليكون رئيسًا للحكومة على الاطلاق، وانما اتخذنا مبدأ فقط بتشكيل الحكومة، وكل ما يشاع ليس صحيحًا".

وبين أن أعضاء اللجنة المنبثقة من اللجنة المركزية هم روحي فتوح وماجد الفتياني وحسين الشيخ وعزام الاحمد وتوفيق الطيراوي، مؤكدا انها ستبدأ النقاش الرسمي مع الفصائل الخاص بتشكيل الحكومة.

وتابع: "نحن على تواصل دائم مع الفصائل، وسيبدأ الحوار معهم، حيث أن هدفنا ان تكون الحكومة سياسية فصائلية من منظمة التحرير والكثير من القوى".

فيما يتعلق بقانون الضمان الاجتماعي، قال العالول: "جمدنا قانون الضمان الاجتماعي لفترة زمنية مع استمرار الحوار مع الجهات المعنية".

وزاد: "مركزية فتح أوصت بتجميد قانون الضمان الاجتماعي، ومنذ البداية وعند طرح فكرة الضمان الاجتماعي حتى قبل الحراك في الشارع، حيث كان هناك موقف واضح من الرئيس عباس، وأبلغنا علنًا أن هذه المواضيع يجب أن يكون فيها حوار عميق، وأن الرئيس مستعد لإجراء أي تعديل".

في سياق آخر، أن هناك قسوة يعيشها الاهالي في قرية المغير وسلوان وفي رفح جنوب قطاع غزة، وفي القدس.

وقال العالول: "لا يمكن السماح باستمرار الجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ويجب ردعه"، مضيفًا: "نبحث من أجل حماية المواطنين، على الصعيد السياسي أو الميداني.

وأوضح، أن المرحلة صعبة، ولابد من اخذ الحذر، لافتا إلى ان إسرائيل مقبلة على انتخابات، منوها إلى أن الرئيس ابو مازن اعطى تعليماته لإعادة العلاقات مع الاحتلال ولإعادة بحث اتفاق باريس الاقتصادي.

وأضاف: "أمريكا تصعد في اعتداءها على الشعب الفلسطيني، والرئيس اعطى تعليماته بعدم قبول أي مساعدة أمريكية، من أجل كرامة الشعب الفلسطيني".

وأكمل: "الاموال التي يتم ادخالها الى غزة هدفها فصل قطاع غزة عن الضفة، حيث أنها تذهب إلى اسرائيل ومن ثم إلى قطاع غزة"، متابعا بقوله: "لسنا ضد أن يساعد الناس، ولكن الكل يدرك ان ما يجري هو محاولة لضرب القضية الفلسطينية وتمرير صفقة القرن".

وفي السياق، أوضح العالول أن الرئيس رفض ان توسم حماس "بالإرهاب" لأنها جزء من الشعب الفلسطيني، ولكنها تطعنه من الظهر.

ووجه العالول رسالة الى حركة حماس قائلًا: "المرحلة المقبلة صعبة، وان لم يكن هناك مصالحة فلنهدئ اللعب، ولنوقف التناقض بيننا في الاعلام على الاقل، لنتفرغ لحماية الشعب الفلسطيني، ولكن لا حياة لمن تنادي".