Menu
اعلان اعلى الهيدر

75% لموظفي السلطة.. "الجميع يكذب إلى حين الصراف"

شمس نيوز/ خاص

تصريحات عديدة صدرت من مسؤولين بالسلطة الفلسطينية وحركة فتح مؤخرًا، تشير إلى أن الحكومة تنوي رفع نسبة صرف رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة إلى ما فوق 70% بدلًا من النسبة الحالية وهي 50%.

وقال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد في تصريحات صحافية، إن الحكومة قررت إعادة رواتب الموظفين في قطاع غزة بشكل تدريجي، ابتداءً من شهر يناير الحالي، وأن نسبة الصرف ستزيد عن الـ50 %.

وكان أيضًا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، قد كشف عن قرار اتخذته السلطة، بشأن رفع نسبة رواتب الموظفين الحكوميين في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.

وعن النسبة التي ستصرف وفقها الرواتب، قال الإعلامي ناصر اللحام حسب معلومات خاصة به، أن النسبة ستكون 75%، الأمر الذي أكده، اليوم الثلاثاء، الناطق باسم فتح عاطف أبو سيف خلال تصريحات لـ"الأناضول" التركية.

أما عن موظفي السلطة والذين يأملون ذلك بعد أن وضع قرار الخصم جلهم في صفوف الفقراء، فإن تجربتهم السابقة مع تصريحات المسؤولين لا تجعلهم يبنون آمالًا كبيرة ولا يطمئن قلبهم إلا بعد استلام الراتب والتحقق من قيمته.

يقول سمير علي وهو أحد موظفي السلطة، إنه لا يصدق تلك التصريحات إلا بعد استلام الراتب، فهو في ذات يوم بنى آماله عليها دون فائدة.

ويضيف علي لـ "شمس نيوز": "قبل أشهر الرئيس بذات نفسه صرح وقال إنه سيتم صرف الرواتب كاملة ولم تصرف، تريدني أن أصدق الأحمد أو فلان وعلان، ما بصدق إلا الصراف تاع البنك".

أما الموظف عبدالله خليل فقد جلس مع زوجته يخططان و يوزعان الراتب على متطلبات الحياة، عندما سمعا تصريحات ومصادر تؤكد صرف الرواتب بنسبة 100% قبل أشهر، لتنهار كل الخطط أما الصراف الآلي.

ويقول خليل لـ" شمس نيوز": "أتذكر قبل شهرين، نشرت إحدى المواقع الاخبارية خبرًا مفاده أن الحكومة ستصرف الراتب كاملًا، جلست أنا وزوجتي نخطط سنشتري هذا الشيء و نسد تلك الديون، إلا أني عند الصراف انصدمت بـ50 %".

قصة رواتب الموظفين لا تقف هنا فقط، فصاحب أحد البقالات سمع قبل أشهر تصريحات للرئيس حول صرف الرواتب، فأخذ يتصل بالمستدينين من موظفي السلطة، ليأخذ الوعود بسداد الديون كاملة أول الشهر.

يروي محمد جبر وهو يعمل في أحد الأجهزة الأمنية للسلطة لـ"شمس نيوز": "اتصل بي بائع الدكان، يقول لي يا محمد سمعت أنه سيتم صرف رواتبكم كاملة، احسب حسابك تسد الدين القديم كامل آخر الشهر".

ويضيف " وعدته بذلك على موعد صرف الرواتب، وعند نزولها اتصلت به وأبلغته أن الوعد لم يعد قائمًا، إذا الرئيس وعدنا وما صدق كيف بدنا نوعد الناس؟".

أما شادي عبد فلم يخطط ولم يتأمل لا هذه المرة ولا في المرات السابقة، فيقول لـ"شمس نيوز": "منذ سنوات طويلة ونحن نسمع تصريحات سواء باعتماد رتب وترقيات أو صرف علاوات، وبعد الخصم سمعنا أيضا بوعود لكن دون فائدة، أنا من أول يوم وأنا بقول لأصدقائي أن الصادق الوحيد هو الصراف".