Menu
اعلان اعلى الهيدر

انتخابات بيرزيت تفتح شهية المحرومين.. "خلوا هالطابق مستور"

شمس نيوز/خاص

لم تشهد انتخابات أي جامعة من الجامعات الفلسطينية، تفاعلًا من الشارع الفلسطيني والفصائل السياسية أيضًا مثل جامعة بيرزيت في الضفة الغربية، إذ يراها مراقبون انعكاسا لتوجهات الشارع الفلسطيني في ظل تعذر إجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من 13 عامًا.

وأعلن، مساء أمس الأربعاء، فوز كتلة الشبيبة الذراع الطلابية لحركة فتح بفارق 68 صوتًا على كتلة الوفاء الإسلامية الجناح الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأعلن عميد شؤون الطلبة في الجامعة محمد الأحمد، أن كتلة الوفاء الإسلامية حصدت 3997 صوتا، وهو ما يعادل 23 مقعدا (من أصل 51)، وحصلت كتلة الشبيبة على 4065 صوتا، وهو ما يعادل أيضا 23 مقعدا.

وعلى الفور، أعربت حركتي "فتح" و"حماس" عن ابتهاجهما بـ"العرس الديمقراطي" و"النصر" في بيرزيت.

وقال الناطق باسم حركة "فتح" أسامة القوامس، إن فوز الشبيبة في جامعة بيرزيت "يؤكد على التفاف الشعب الفلسطيني حول حركة فتح وقيادتها الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس ولا يمكن تضليله بشعارات لا تغني ولا تسمن من جوع".

فيما قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، "نهنأ الكتلة الإسلامية وعموم الطلبة وإدارة جامعة بيرزيت على هذا العرس الديمقراطي، وندعو جامعات الوطن كافة إلى حماية العملية الديمقراطية للطلبة داخل الجامعات".

وأضاف، أن نتائج بيرزيت "أثبتت أن الالتفاف الجماهيري حول خيار الكتلة الإسلامية باق رغم الظروف الصعبة التي تمر بها من حصار وملاحقة وتضييق".

ولم يفوت رواد المواقع التواصل الاجتماعي، الذين تابعوا عملية فرز الأصوات التي بثت مباشرة عبر فيسبوك، لم يفوتوا فرصة التندر على الانتخابات ومقاربتها مع واقع الديمقراطية في الأراضي الفلسطينية.

وكتب علاء أبو دياب على صفحته في "فيسبوك" :" انتو فاهمين انو كلنا وفصائل وعالم على أعصابنا، بنستنى مواليد ال2000 شو قرروا؟؟!! " مشيرًا إلى فارق الأصوات الذي حصدته شبيبة فتح بعد فرز أصوات كلية كمال ناصر والذي مكنها من الفوز.

أما علي قراقع، فأشار إلى التأخر في إعلان النتائج بسبب تقارب الأصوات وقال " شكلو انتخابات بيرزيت زي انتخابات بلدية اسطنبول".

وفي تغريدة ثانية كتب: "بطالب بعمل انتخابات بجامعة بيرزيت كل شهر لان الموضوع لطيف وبنتسلى بصراحة".

وكتب أكرم الصوراني، " مبروك بيرزيت عقبال بيرغزة".

أحمد يوسف، انتقد ساخرًا الاحتفالات التي تصاحب إعلان النتائج "الله لا يجبركم من لما بلش فرز الأصوات في كمال ناصر وانا ماخذ وضعية الانبطاح في صالة دارنا! يا رب تيجي دورية جيش مشان يوقف اطلاق النار تعبت".

أما نضال الوحيدي، كتب "غزة تراقب انتخابات فتح وحماس في بيرزيت"، وأشار إلى تساوي مقاعد الكتلتين بالقول " الخلاصة رغم الدم الي سال ما حدا قدر ينهي الأخر لهيك انهونا".

وأعاد آخرون تسليط الضوء على تصريحات القيادي في حركة حماس مشير المصري، والتي قال فيها إن حركة فتح تمثل أقلية في الشارع الفلسطيني، معربًا عن استعداد حركته إجراء انتخابات عامة رئاسية وبرلمانية ومجلس وطني.

وفي ضوء ذلك كتب زياد غنّام :" مشير المصري القيادي في حماس يقول إن الحركة جاهزة لأي انتخابات ويدعو فتح لها (...) يتفضل السيد مشير المصري يقنع حماس تعمل انتخابات مجالس محلية او في الجامعات في غزة".

يشار أن آخر انتخابات تشريعية شهدتها الأراضي الفلسطينية كانت في عام 2006 وانتهت بفوز حركة حماس بأغلبية المقاعد في المجلس التشريعي، وتبع هذا الفوز انقسام لم تنجح كل جولات المصالحة على مدار 12 عامًا من رأب هذا الصد