Menu
اعلان اعلى الهيدر

غدًا.. تفاهمات التهدئة تبدأ الظهور إلى النور

شمس نيوز/ غزة

سيشهد غدًا حلحلة لعدد من ملفات تفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة و"إسرائيل"، حسبما نشرت وسائل إعلام دولية.

وتشير صحيفة "الأخبار اللبنانية" في عددها الصادر اليوم السبت، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، قولها، إن الفصائل، ولا سيما حماس، ترى في ملف المنحة القطرية معيارًا أساسيًا في قياس مدى التزام الاحتلال، كما ترى أن التلكؤ الذي سبق التصعيد الأخير كان له علاقة بإدخال الأموال لمصلحة عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة.

كما نقلت عن مصادر في المقاومة، أنه "على رغم استمرار مماطلة الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ تفاهمات التهدئة، التي توقفت بناءً على الوعد بتطبيقها الجولةُ الأخيرة من القتال، واقتراب مهلة الأسبوع التي منحتها المقاومة الفلسطينية من نهايتها، لا يزال الوسطاء يسعون إلى تثبيت الهدوء، حاملين معهم وعودًا إسرائيلية بالتنفيذ خلال الأسبوع الجاري، علمًا بأن الوساطة المصرية ـ منذ بدئها ـ لم يتغيّر دورها في تقديم ما بات يطلق عليه الفلسطينيون إبر بنج (مخدر)، تساعد إسرائيل في تجاوز الضغوط التي تمارسها فصائل المقاومة عبر الأدوات الشعبية والعسكرية"، بحسب تعبيرها.

ووصل إلى قطاع غزة، منذ أول من أمس، وفد رفيع من جهاز المخابرات العامة المصرية، وعقد اجتماعات مكثفة مع الفصائل لضمان استمرار الهدوء أثناء فعاليات "مسيرات العودة" التي يتوقع أن تزداد وتيرتها في ذكرى النكبة الفلسطينية في الخامس عشر من الشهر الجاري، وغادر الوفد مساء أمس عبر معبر "إيرز" شمال القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في حماس والجهاد، أن المصريين طلبوا منهما ضبط الأوضاع الأمنية على الحدود في الأيام المقبلة، على أن يبقى الوفد في غزة كي يراقب الوضع (وإن كان سينتقل مرات عدة إلى تل أبيب لمراجعة الردود الإسرائيلية)، ويضمن التزام إسرائيل تنفيذ التفاهمات.

وكان قد أجرى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف ، الذي أجرى اتصالاً طويلاً مع رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، أمس، تطرقا فيه إلى "الجهود الحثيثة التي تُبذل على أكثر من صعيد لتنفيذ التفاهمات الخاصة بإنهاء المعاناة الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة ورفع الحصار عنه"، وفق بيان صادر عن مكتب هنية.

وقالت صحيفة "الأخبار اللبنانية"، إن ملادينوف تعهد لهنية بتسهيل إدخال الأموال القطرية لسحب فتيل التصعيد، في ظلّ وجود نية حقيقية لدى المقاومة على إشعال المواجهة من جديد في حال استمرار التلكؤ الإسرائيلي.

كما جدّد ملادينوف تعهداته باستمرار مشاريع التشغيل المؤقت عبر المؤسسات الدولية.