Menu
اعلان اعلى الهيدر

بحضور "إسرائيل".. الإدارة الأمريكية: صفقة القرن ستنطلق من البحرين

شمس نيوز/ واشنطن

قالت ادارة البيت الأبيض، مساء اليوم الاحد، انها ستعلن عن الجزء الأول من اقتراح "السلام" في الشرق الأوسط المعروف بـ "صفقة القرن".

وأكدت أن هذا الجزء سيشمل الخطة اقتصادية لتشجيع استثمار رأس المال في الضفة الغربية وغزة والمنطقة، حسبما صرح مسؤول كبير في الإدارة لشبكة CNN.

وقالت الشبكة إن الخطة ستعلن خلال ورشة عمل في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 يونيو "حزيران"، بحضور وزراء الاقتصاد العرب ورجال الأعمال العالميين والإقليميين ووزير الاقتصاد "الإسرائيلي" كحلون.

واكدت ان هذه الورشة سيترأسها صهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنر، ومبعوث البيت الأبيض في الشرق الأوسط جاسون غرينبلات، الذين أمضوا سنوات في تطوير الاقتراح.

واكد كوشنر بحسب الصحيفة "ان الخطة ستناقش أربعة مكونات رئيسية هي: البنية التحتية، الصناعة، التمكين والاستثمار في الأفراد، وإصلاحات الحكم "لجعل المنطقة قابلة للاستثمار قدر الإمكان".

وقال كوشنر وفقا للمسؤول الكبير "انه عمل تفاصيل نموذجية للاقتراح الاقتصادي تحاكي قصص نجاح بولندا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية، مؤكدا ان الورشة ستحاول العمل على تجنب القضايا السياسية الكثيرة التي جعلت السلام بعيد المنال لفترة طويلة مثل قضايا ما إذا كان الفلسطينيون سيحصلون على دولتهم الخاصة، ووضع القدس، والإجراءات التي تتخذها إسرائيل باسم الأمن، واللاجئين".

وقال المسؤول "نحن ندرك أن هذا يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع الخطة السياسية، لكن هذه ستكون أول فرصة لطرح تفاصيل الخطة الاقتصادية".

واكد المسؤول إن كوشنر وصف الحدث بأنه "ورشة عمل" بدلاً من أن يكون قمة، لأنه يعتمد على ردود الفعل على الاقتراح المقدم من العديد من المتحدثين والمشاركين الآخرين المدعوين، بما في ذلك من المشاركين الفلسطينيين.

وقال المسؤول "نعتقد أن هذا سيعرض إمكانات المنطقة بأسرها"، مضيفا "إذا كان هناك سلام، فسوف يمس ليس فقط الضفة الغربية وقطاع غزة ولكن أيضًا الأردن ولبنان وإسرائيل ومصر. ستصبح الاقتصادات متكاملة".

وقال المسؤول " هناك مقدار كبير من الأموال تنفق على الرصاص في الوقت الحالي، إذا كان يمكن إنفاقها على البنية التحتية ورأس المال البشري، اعتقد مدى المنطقة ستكون أفضل".

وقد نفى المسؤول أن يتم تنفيذ هذه الطريقة من اجل الضغط على الفلسطينيين لتشجيع المزيد من التنازلات في أي محادثات سياسية.

وقال المسؤول "من الصعب استيعاب المقترحات الاقتصادية والسياسية في آن واحد لأنها مقترحات مفصلة للغاية."