Menu
اعلان اعلى الهيدر

"الصواريخ تنقط على الغلاف"

صحيفة: منفذو العمليات شرق غزة ينتمون للمقاومة والأخيرة لا تتبناهم !

شمس نيوز/ غزة

قالت صحيفة "الأخبار اللبنانية" في عددها الصادر صباح اليوم الاثنين، إن فصائل المقاومة لا تتبنى علنًا، العمليات المتزايدة على حدود قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة، أن المقاومة "تشدّد على اعتبارها إياها عملاً مشروعًا، في ظلّ تصاعد الإجرام الإسرائيلي في الضفة والقدس وغزة على السواء".

ونقلت، أن أوساط العدو ترى أن المقاومة تتخذ من عمليات التسلل "الفردية" وسيلة لاستنزاف "إسرائيل" والضغط عليها.

وترى الصحيفة، أن وتيرة الضغط الفلسطيني من قطاع غزة على العدو الإسرائيلي، تشتدّ مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 17 سبتمبر المقبل.

وتشير إلى، أن الأيام القليلة الماضية شهدت تزايدًا في عدد عمليات التسلل والعمليات المسلحة ضد جنود العدو على حدود القطاع، "في نهج جديد أُعطي طابعًا فرديًا، على الرغم من أن المنفذين ينتمون إلى فصائل المقاومة"، وفق الصحيفة.

ووفق الصحيفة: "يتوازى هذا الضغط الميداني مع عودة سياسة تنقيط الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة، الأمر الذي تعتبره "الأخبار" أنه قد يؤدي إلى مواجهة جديدة مدروسة بين المقاومة والاحتلال.

وشيّع الفلسطينيون، صباح أمس، ثلاثة شهداء انتشلتهم الطواقم الطبية بعد استهداف طائرات جيش الاحتلال لهم في المنطقة الحدودية شمال قطاع غزة، وهم محمود عادل الولايدة (24 عامًا)، محمد فريد أبو ناموس (27 عامًا) ومحمد سمير الترامسي (26 عامًا).

وتقول الصحيفة، إن الشبان الثلاثة، ينتمون إلى ثلاث فصائل فلسطينية، هي: حماس والجهاد الإسلامي وفتح، حاولوا، ليل السبت ـــ الأحد، التسلّل إلى الأراضي المحتلة عام 1948، وتنفيذ عملية فردية ضد قوات العدو.

وحسب "الأخبار" تزامنت محاولة الاقتحام هذه مع إطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنة "سديروتط.

وذكر موقع "واللا" العبري، أن جيش الاحتلال "لم يردّ على إطلاق الصواريخ، مكتفيًا بقتل المتسلّلين".