Menu
اعلان اعلى الهيدر

 حاولت تنصيبه بدلًا عن عباس

أوغلو للإمارات: هناك "إرهابيًا" يدعى محمد دحلان هرب إليكم لأنه عميل لـ "إسرائيل"

شمس نيوز/ أنقرة

كشف وزير الخارجية التركي، تشاويش أوغلو، أن الإمارات العربية المتحدة، حاولت أن تأتي "بدحلان بدلًا عن أبو مازن ونحن نعرف جميع هذه الأمور"

وأضاف أوغلو في حديث لقناة الـ "جزيرة": "أقول للإمارات إن هناك إرهابيًا اسمه محمد دحلان هرب إليكم لأنه عميل لإسرائيل"، وفق قوله.

وتابع: "أمريكا وإسرائيل تضغطان على الرياض التي بدورها تضغط على الأردن والفلسطينيين للسكوت عن الوضع بالقدس".

وأكمل وزير الخارجية التركي: "على السعودية أن تحاسَب على ما فعلت في اليمن بعد أن دخلته وأفسدتها"، مشيرًا إلى أن الرياض وأبو ظبي منزعجتان من تركيا لأنها تهتم بشؤون الأمة الإسلامية أكثر منهما. وفق تصريحه.

وفيما يخص تدهور الاقتصاد التركي خلال الفترة الماضية قال: "هناك دولًا عربية شاركت في ضرب الليرة التركية بشرائها الدولارات وضخ الليرة".

ولفت أوغلو إلى أن الحرب على اليمن قضت على مئات الآلاف بسبب الجوع والوباء والحصار.

وتطرق إلى موضع قتل الصحافي السعودي في السفارة السعودية بتركيا قائلًا: أردنا أن نعمل مع السعودية في قضية مقتل جمال خاشقجي من أجل العدالة لكنهم لم يتعاونوا معنا".

وأنهى حديثه: "الرياض حولت قضية خاشقجي لأزمة لأننا لم نقم بالتغطية على الجريمة ولم نأخذ نقودًا كآخرين" لافتًا إلى أن بلاده ليست لديها مشكلة مع السعودية والإمارات ولكنه يرى أن البلدين لديهما مشاكل مع أنقرة.

وقبل نحو 7 شهور، قال مسؤول تركي كبير إن سلطات بلاده ألقت القبض على اثنين من عناصر المخابرات في اسطنبول الماضي اعترفا بالتجسس على رعايا عرب لحساب دولة الإمارات.

وأضاف المسؤول، وفقا لوكالة "رويترز"، أن بلاده تحقق فيما إذا كان قدوم أحد المقبوض عليهما إلى تركيا له صلة بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية السعودية في اسطنبول العام الماضي.

وأشارت التحقيقات وفقًا للائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول بحسب "TRT" على نسخة منها، إلى أن كلا من المقبوض عليهما كانا على صلة بمحمد دحلان الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتقول السلطات التركية وفق القناة، إنه توجد أدلة على تورط دحلان في محاولة انقلاب 15 تموز/ يوليو في تركيا عام 2016. الأمر الذي دفع قوات الأمن التركية إلى متابعة تحركاتهما واتصالاتهما حتى اعتقالهما الاثنين الماضي.

وأفادت القناة: "توضح التحقيقات التي بدأت عقب تعقّب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته قبل أن يتوجه إلى إسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان".

شبكة تجسس

وبحسب تحقيقات النيابة التركية، فإن الموقوفين اعترفا بـ "محاولة تأسيس شبكة تجسس لصالح استخبارات الإمارات بتركيا".