Menu
اعلان اعلى الهيدر

مختص بالشأن الإسرائيلي: كُشفت عورة "إسرائيل" الأمنية أمس

شمس نيوز/ غزة

قال الباحث في الشؤون الإسرائيلية الدكتور أبو عامر، اليوم الإثنين، إن "عملية حد السيف شكلت قمة جبل الجليد للأخطاء الأمنية الإسرائيلية؛ وأشارت لوجود خلل استخباري، ولا مبالاة من قِبَل جنود الوحدة الخاصة وقادتهم، وأسهمت بظهور شروخ في عملها، وقصور في جمع المعلومات عمن ينتظرهم في شوارع غزة من رجال أشداء".

وأضاف أبو عامر معقبًا على ما كشفت عنه القسام في برنامج "ما خفي أعظم"، الذي بثته قناة الجزيرة، أمس: "أيقن الإسرائيليون، الذين يستبيحون وطننا العربي، من أقصاه إلى أقصاه، ليلاً ونهارًا، بعد فشل قوتهم الخاصة في خانيونس، أن هذه البقعة الجغرافية المسماة غزة، محرمة عليهم، وأن دخولها تسللاً أو اقتحامًا، لن يكون نزهة نهاية الأسبوع".

وأشار في سلسلة منشورات عبر حسابه بـ"فيسبوك" إلى، أن معجزة فقط منعت تبييض السجون من الأسرى، لو قدر للمقاومة أن تعتقل أفراد النخبة الإسرائيلية.

وعدَّ أبو عامر الإخفاق الإسرائيلي في خانيونس كما كشفه "ما خفي أعظم" أنه شكل "نموذجًا صارخًا على فداحة الأخطاء الاستخبارية، والثغرات الأمنية التي وقعت فيها (أسطورة) المخابرات الإسرائيلية".

وأردف، أن فشلها الأكبر يكمن بنجاح المقاومة في غزة، وهي تخوض حرب عصابات، في "خطف دولة بأكملها" ساعات طويلة، بعد سنوات من التسلح والتخفي، فاستفاقت "إسرائيل" لتجدها أكثر تنظيمًا، وأكفأ قتالية وتدريبًا، يواجه مقاتلوها نخبة النخبة الإسرائيلية وجها لوجه، ومن مسافة صفر.