Menu
اعلان اعلى الهيدر

استجابة لقرار بينت.. بنوك "إسرائيلية" تُجمد 40 حسابًا لعائلات أسرى فلسطينيين

شمس نيوز/ فلسطين المحتلة

جمدت بنوك تابع للاحتلال الإسرائيلي، 40 حسابًا بنكيًا تعود لعائلات أسرى فلسطينيين من الداخل الفلسطيني بشكل كامل، وذلك استجابة لقرار وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت الأسبوع الماضي.

وقال المحامي عن عائلات أسرى جُمدت حساباتها رمزي كتيلات لوسيلة إعلام محلية: "إن البنوك استجابت وبشكل رسمي لقرار بينيت وجمّدت كافة الحسابات البنكية لعائلات أسرى، حتى تلك التي يشارك فيها أناس ليس لهم علاقة بالأسرى، بمعنى أن هناك حسابات بنكية مشتركة بين أحد أقارب الأسير ومواطن ليس من العائلة، تم الحجز عليها أيضًا".

وأضاف كتيلات "البنوك أيضًا ومنذ أمس وامتثالًا للقرار احتجزت أموال من لديهم أموال في الحسابات وتمنع إجراء أي معاملة بنكية أو غيرها على الحسابات التي جمّدتها بالكامل، وهذا الأمر ساري على الأربعين عائلة التي أعلن عنها بينيت، حيث احتُجزت الأسبوع الماضي حسابات ثمانية أسرى واستُكمل اليوم حسابات 38 عائلة أسير".

وأكد أن الأوامر التي تلقتها البنوك من بينيت مباشرة من وزير الحرب جاءت وفقًا لما يُسمى بقانون "مكافحة الإرهاب"، وقد تلقت الأوامر حتى قبل إبلاغ أهالي الأسرى بها.

لكن كتيلات أكد أن البنوك لم تتسلم أي مستند قانوني يفوضها بالحجز على حسابات أهالي الأسرى، وإنما اتخذت إجراءاتها بناءً على أوامر شفوية من الوزير، وهو ما يُعتبر إجراءات تعسفية تخالف القانون.

وأشار إلى أن الأمر يشمل الحجز على ممتلكات بقيمة الأمر الموجود، ولذلك فإن الاحتلال سيحتجز ممتلكات أي عائلة أسير لا تدفع المبالغ المطلوبة.

وحسب الأمر الذي تسّلمه كتيلات، فإن التهمة الموّجهة إلى الأهالي لدفع الغرامات البالغة 40 ألف شيقل، هي تلقيهم أموال من السلطة الفلسطينية على "أعمال إرهابية ارتكبها الأسرى أو تلقي أموال من أجل القيام بأعمال إرهابية". وفق ما صرح.

وشدد كتيلات على أن كافة الإجراءات البنكية مخالفة للقانون، وأنه سيتم مواجهة الأمر قضائيًا لوقف الحجز على حسابات ذوي الأسرى.

وأصدر وزير الحرب الإسرائيلي "نفتالي بينيت" الأربعاء الماضي قرارًا بمصادرة أموال الأسرى في سجون الاحتلال، من بينهم أربعين أسيرًا من الداخل الفلسطيني المحتل، ويقضي بوضع اليد على مئات الآلاف من الشواقل الخاصة بأربعين أسيرًا من الداخل.

ويأتي قرار الوزير تزامنًا مع الحملة الانتخابية التي يخوضها لنيل أعلى أصوات يمينية في الانتخابات الداخلية لحزب اليمين المتطرف وأيضًا حشدًا للأصوات خلال انتخابات الكنيست المقبلة المقررة في الثاني من أذار/مارس القادم.