Menu
اعلان اعلى الهيدر

الزراعة برام الله لـ "شمس نيوز": لدينا خطة لمساندة المُزارعين وسنحارب مُهربي الخضراوات من "إسرائيل"

شمس نيوز/ علاء الهجين

قال وكيل مساعد القطاع الفني بوزارة الزراعة في رام الله، أمجد صلاح، إن السوق الفلسطيني يُصدر إلى الداخل المحتل منتوجات زراعية بقيمة 55 مليون دولار سنويًا، فيما يستورد الفلسطينيون من الجانب الإسرائيلي ذات البضائع بقيمة 300 مليون دولار، لافتًا إلى أن الجانب "الإسرائيلي" هو الأكثر تضررًا من قرار المنع.

وقرر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينت، الجمعة الماضية، وقف استيراد المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الأسواق" الإسرائيلية "، وهو ما لاقى ردًا من قبل الحكومة الفلسطينية بالمثل.

وأوضح صلاح في تصريح خاص لـ "شمس نيوز"، أن قرار الحكومة الفلسطينية بوقف استيراد الفواكه والخضراوات من الجانب الإسرائيلي، إلى أسواق السلطة الفلسطينية، جاء ردًا على قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي أعطت تعليمات بمنع استيراد المنتجات الزراعية الفلسطينية.

وبين، أن الحكومة الفلسطينية تعي أهمية تصدير منتجات المزارعين إلى الأسواق "الإسرائيلية" والخارجية، لأن وقفه يؤثر سلبًا على المزارعين الذين يعتمدون على إعالة أسرهم من تسويق منتوجاتهم الزراعية سواء إلى الأسواق المحلية أو الخارجية، مشيرًا إلى أسواق الضفة لا تزال تستوعب الكميات المحصودة من الخضراوات والفواكه، وأنه في الوقت الحالي لن يكون هناك فوائض تسويقية.

وأضاف: "الحكومة الفلسطينية، شكلت غرفة عمليات مشكلة من المؤسسات الرسمية والأمنية، لمتابعة محاولات "إسرائيل" ضخ كميات من منتوجاتهم الزراعية إلى الأسواق المحلية عن طريق مهربين، كما ستعمل على منع احتكار التجار أو زيادة أسعار المنتوجات التي كانت تستورد من قبل الجانب "الإسرائيلي".

وحول إذا ما كان القرار الإسرائيلي قد نُفذ على التصدير إلى الخارج، أوضح صلاح، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أرجعت صباح الأحد الماضي، شاحنات لإحدى الشركات الفلسطينية، كانت تريد تصدير محصولها إلى الدول الأوروبية، عن طريق موانئ دولة الاحتلال، لكن هذا الموضوع قيد العلاج، كون القرار الإسرائيلي، كان مقتصرًا على دخول المنتوجات "لأسواقه" فقط.

وأضاف: "قرار إسرائيل" بوقف استقبال المحصولات الزراعية الفلسطينية، سيضر بالمزارعين، لكن الحكومة الفلسطينية عملت على دراسة الأضرار المتوقعة، وأيضا ستعمل على استقرار الأسعار ومنع تهريب الخضراوات من "إسرائيل"، وتصدير منتوجاتهم إلى الدول الخارجية، فهذه خطتنا لنساعد القطاع الزراعي على الصمود".

وتابع: "أن محافظات طوباس وجنين وقلقيلية وطولكرم، هي الأكثر انتاجًا للخضار المُصدر للجانب الإسرائيلي، ويعمل بهذا القطاع المهم مئات المزارعين الذين يُعيلون أسرهم من بيع تلك المحصولات".