Menu
اعلان اعلى الهيدر

«صفقة القرن» مجدداً: ماذا تبقى لدى واشنطن؟

في الواقع أميركا في عهد دونالد ترامب تتجه نحو الخروج من الشرق الأوسط، ولكن بعد أن تساعد حليفتها إسرائيل سياسياً في أكثر الملفات التي تهمها وتحدد مصيرها ومستقبلها بعدما فشلت في مساعدتها في ملفي سورية وإيران. والتعويض الذي تحصل عليه إسرائيل هو الأراضي العربية المحتلة: القدس والجولان والضفة الغربية

2020/01/16

الهدنة مع غزة: إسرائيل في خضم الانتخابات

 ربما يخدم نتنياهو أن يحصل على اتفاق الهدنة مع غزة قبل الانتخابات، فهذا يتيح له مجالاً واسعاً للتخلص من عبء المواجهات مع غزة والذي اصبح يثقل عليه في انتقادات خصومه ومنافسيه الذين يعدون بتغيير السياسة الإسرائيلية تماماً بشأن غزة، وبعضهم يعد بالحرب على الفصائل وإنهاء الوضع القائم الذي تهدد فيه غزة أمن إسرائيل. ولكن يظل السؤال هل يستطيع نتنياهو أن ينجز الاتفاق قبل الانتخابات ويتغلب على عقدة تبادل الأسرى

2020/01/02

نتنياهو بدون حكومة: هل هي نهاية الملك؟

الآن بعد فشل نتنياهو في تشكيل الحكومة وتكليف الرئيس لغانتس بالمهمة، هناك عدة خيارات لإقامة حكومة جديدة، مع أنها جميعها ليست سهلة حتى لو لم تكن مستحيلة: من هذه الخيارات نجاح غانتس في تشكيل حكومة واسعة بمشاركة «الليكود» بدون نتنياهو أو بقبول الأخير بأن يكون رئيس الحكومة في الفترة الثانية في التناوب على رئاسة الحكومة

2019/10/23

«حماس»: الانتخابات الإسرائيلية مفترق طرق خطير

ينبغي أن تصل قيادة "حماس" إلى قناعة سريعة باستحالة بقاء الأمور على ما هي عليه وأن الأسوأ قادم لا محالة، وأن الشيء الوحيد الذي يمكنه أن ينقذ غزة من دمار محقق و"حماس" من خسارة فادحة قد تقود إلى دفع ثمن أكبر بكثير مما تعتقد قياداتها هو الوحدة الوطنية

2019/09/19

نتنياهو زير الحرب: المخاطر الأمنية على إسرائيل

المشكلة في الطرح الإسرائيلي لمعالجة المشاكل التي تواجه دولة الاحتلال تكمن في أنه يعتمد على عنصر القوة من جانب، وعلى خضوعه للاعتبارات السياسية الحزبية والشخصية من جانب آخر. فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني يقول الباحث الإسرائيلي أودي ديكل أن بعض القيادات الفلسطينية أبدت تفهماً لفكرة البدء بترتيبات انتقالية لحل الدولتين.

2019/01/23

حل البرلمان الإسرائيلي: إعادة إنتاج اليمين المتطرف

يتفق المحللون الإسرائيليون أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرر حل الكنيست من أجل أن يذهب إلى انتخابات مبكرة في ظروف جيدة بالنسبة له بالمقارنة مع ما يمكن أن يحصل لو تأخرت الانتخابات لعدة أشهر أو جرت في موعدها المحدد في شهر تشرين الثاني القادم.

2018/12/26

نتنياهو يكذب ولا يريد حربًا

بعد جولة المواجهات الأخيرة بين غزة وإسرائيل، التي لم تأتِ بقرار إسرائيلي وإنما بفعل انكشاف الوحدة الأمنية الإسرائيلية في القطاع وقيام الجيش الإسرائيلي بقتل عدد من مقاتلي حركة "حماس" في عملية إنقاذ عناصر المجموعة الأمنية، تضعضع وضع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في الرأي العام الإسرائيلي، حيث لم يعد الجمهور الإسرائيلي يقبل "خنوع" السلطات الإسرائيلية لمعادلة الفصائل الفلسطينية في غزة

2018/11/28

تشريع الاستيطان.. الفرصة لمحاكمة "إسرائيل"

يتمتع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدهاء كبير ومهارة فائقة في المناورة والصمود، بدليل أنه بقي الزعيم الوحيد في إسرائيل بعد أن قضى على كل خصومه ومنافسيه داخل حزبه «الليكود» وفي الأحزاب المعارضة، وهو لا يزال قائد اليمين بلا منازع وكل محاولات رئيس حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينيت أن يبرز كمن يقود اليمين ويحدد سياسة الحكومة يتصدى له نتنياهو ويتبنى مواقف أكثر تشدداً، حتى أنه أصبح يضم إليه وزير الأمن أفيغدور ليبرمان ويحاول ألا ينسب بينيت لنفسه أي انجاز، واختار نتنياهو الإعلان عن مشروع بناء

2017/02/01

التخويف وتغذية العنصرية: نجاحات اليمين الإسرائيلي

في الخامس عشر من هذا الشهر وفي اليوم الذي انعقد فيه مؤتمر باريس للسلام، بدأت حملة إعلانية في إسرائيل تقودها مجموعة كبيرة من الضباط الإسرائيليين السابقين (250 ضابطاً) تحت اسم "ضباط من أجل أمن إسرائيل"، تهدف إلى تخويف الإسرائيليين من استمرار الوضع القائم ومن أفكار ينادي بها التيار اليميني المتطرف الذي يدعو إلى ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. وهذه الحملة التي ربما يكون هدفها إيجابياً بالحث نحو إنقاذ حل الدولتين اختارت شعارات لتخويف المجتمع الإسرائيلي من الأغلبية الفلسطينية القادمة، فكانت الشعارات الت

2017/01/25

مؤتمر باريس واحتجاجات غزة: الحلقة المفقودة ..

اختتم مؤتمر باريس أعماله يوم الأحد الماضي (15/1/2016) وصدر عنه بيان مهم لم يحمل في الواقع أية مفاجأة، حيث كان من المتوقع أن يتضمن ما ورد في نصه والذي تم تسريبه والحديث عنه في وسائل الإعلام. وهذا في الواقع لا يقلل من أهمية المؤتمر ومخرجاته، على الرغم من محاولات التشكيك بجدواه من قبل إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الأطراف الأخرى، فهو تظاهرة دولية كبيرة من أجل السلام عبر عنها حضور 70 دولة من مختلف أرجاء العالم وعلى رأسها الدول الكبرى والمؤثرة دولياً. وهو يؤكد على مرجعيات التسوية السياسية

2017/01/18