Menu
اعلان اعلى الهيدر

غزة بين ثلاثية التهدئة والحرب والمصالحة ..!!

وكأن اندفاعة التهدئة بين "حماس" وإسرائيل تراجعت. لا أعرف إن كان هذا خبراً سيئاً أو جيداً لسكان قطاع غزة، الذين تعرضوا لأشرس عملية سحق مر بها شعب، أفقدتهم توازنهم لتنعدم لديهم القدرة على إصدار حكم على ما يجري بين إسرائيل و"حماس"، فهم من جهة يعتبرون أنفسهم خزان المشروع الوطني وسر انطلاقته وتتلبسهم رواية أن لديهم مسؤولية بالاستمرار مهما دفعوا من ثمن ودماء ودموع، وفي نفس الوقت فإن السنوات العجاف السابقة جعلتهم يتوقون لأي حل بعد أن أكلوا التراب وابتلعوا الحصى وتركوا على قارعة السياسة كالأيتام على مائ

2018/08/27

ترامب يترجم «صفقته» قبل أن يعلن رسميًا عنها

صفقة القرن، أيها السادة، تتوالى ترجمتها فصولًا أمام ناظرينا، وعلى الأرض، وإن ظل الحال على هذا المنوال، فلن يتبقى لنا الكثير لنفعله غير الغرق في بحث عقيم: هل يعلنها ترامب أم يتراجع عنها ... والأكثر سذاجة من بين جميع الطروحات الفلسطينية والعربية والإقليمية حول هذه الصفقة، تلك التي تصور التأخير في الكشف رسميًا عن محتوياتها، بوصفه انتصاراً للمقاومة، تارة في غزة وأخرى في لبنان، وثالثة في عموم المنطقة.

2018/08/27

إلى فصائل المقاومة الفلسطينية المجتمعة في القاهرة.

عندما دخلت منظمة التحرير بوابة التسوية السياسية ووقَعَت على اتفاقية أوسلو قبل ربع قرن وصفت حركة حماس وفصائل أخرى هذا الاتفاق بـ (اتفاق أوسلو الخياني) ووصفت كل من وقع أو شارك بأقذع الصفات من منطلق أن منظمة التحرير اعترفت بإسرائيل وهو اعتراف يعني التخلي عن 78% من أرض فلسطين والقبول بدولة فلسطينية على مساحة 22% من أرض فلسطين -الضفة الغربية وقطاع غزة - ، وأن قيادة منظمة التحرير تخلت عن المقاومة المسلحة ، كما أن الاتفاقية لم تنل موافقة الكل الفلسطيني . ما هو مطروح اليوم على حركة حماس وأحزاب مفاوضا

2018/08/26

​التعامل الإسرائيلي مع رفض السلطة الفلسطينية لاتفاق التهدئة

تظهر المواقف التي أعلنتها السلطة الفلسطينية احتجاجًا على مباحثات التهدئة بين المقاومة و(إسرائيل)، حاجة ماسة لدراسة جديتها، وقدرتها على تنفيذها، لاسيما تهديدها بوقف تمويل قطاع غزة كلياً، والامتناع عن دفع رواتب موظفيها بصورة نهائية.

2018/08/25

اتفاقية هدنة أم صفقة القرن؟

ما زال في الإمكان تدارك الأمر ورهاننا على المخزون الوطني الكبير عند كل الأحزاب المشاركة في مفاوضات القاهرة وعلى صبر وصمود شعبنا وخصوصا في قطاع غزة وعلى حرص جمهورية مصر العربية على القضية الفلسطينية التي رعتها منذ تأسيس المنظمة فيها عام 1964 ولا نعتقد أن مصر ستسجل على نفسها أنها ساعدت إسرائيل في مخططها لفصل غزة عن الضفة وتصفية القضية الفلسطينية .

2018/08/22

عيد هذا أم مأتم؟

الناس عموماً في قطاع غزة، لا يظهرون ارتياحاً لقدوم عيد الأضحى، بسبب الحالة النفسية المتدهورة، الناشئة عن سوء الأحوال المعيشية، فضلاً عن ضيق ذات اليد بالنسبة للكثيرين. الأسواق مليئة بشتّى أنواع البضائع من الملابس إلى الحلويات بأشكالها ومذاقاتها المختلفة، وهي أيضاً مليئة بالزوار، الذين لا يجدون أفضل من الأسواق لقضاء الوقت.

2018/08/21

عن التسوية مع غزة أولًا

قد نعرف الآن طبيعة الظروف والمتغيرات الدوافع والمبادرات، التي أدت بمجموعها للتوصل الى هذا الاتفاق حول ما يسمى التهدئة او الهدنة بين "حماس" وإسرائيل، او ربما الأدق التسوية أولًا مع غزة. وحيث عند هذه العتبة او المنعطف فان الأحداث قد تتكرر مرتين ولو بصورة رمزية، غزة وأريحا أولًا بعد الانتفاضة السلمية الكبرى عام 1987، التي انتهت باتفاقية أوسلو. والتسوية اليوم مع غزة أولا التي لها ما بعدها في أعقاب هذه الثورة أو الانتفاضة في غزة. ولكن المزيج المركب والنادر في محتواها في الوقت والزمن نفسه بين المقاومة

2018/08/18

ملاحظات على هامش دورة «المركزي»

أمس الأربعاء عقد المجلس المركزي جلسته التاسعة والعشرين في رام الله، ولم يتسن لي، بسبب الالتزام بوقت النشر، أن أتناول، خطاب الرئيس الذي أظنه سيكون هاماً جداً، فضلاً عن جدول الأعمال والمناقشات والقرارات. على كل حال لن يفوتنا لاحقاً تناول أعمال ومخرجات هذه الدورة الهامة، التي لا تتضاءل أهميتها مع مرور بعض الوقت، فكل ما يصدر عن مؤسسات من هذا المستوى أو من لقاءات فصائلية جامعة ينطوي في هذه المرحلة على أهمية. على أن عدم القدرة على تناول مجريات هذه الدورة وهي الثانية منذ انعقاد دورة المجلس الوطني، لا ي

2018/08/16

هل نحن جاهزون للمصالحة والتهدئة؟!

وعلى الرغم من كل هذه الضجة حول الجهود المصرية لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وتقاطر الفصائل إلى القاهرة، إلاّ أن مفتاح أي حل حول كافة الملفات، التهدئة والمصالحة، وإعادة تأهيل قطاع غزة، تمتلكه منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، خاصة ما سيتمخض عنه اجتماع المجلس المركزي وخطاب الرئيس أبو مازن اليوم، رغم أن غياب فصائل أساسية، كالجبهتين الشعبية والديمقراطية وبعض أعضاء «المركزي» من حزب الشعب، من شأنه أن يضعف من القرارات التي ستتخذ حول هذه الملفات الأساسية، ذلك أن الأمور والمواقف المتعلقة بالقضايا الك

2018/08/15