Menu
اعلان اعلى الهيدر

أزمات إسرائيل العميقة

عجز إسرائيل عن تعريف نفسها، على نحو يخلو من التناقض، فهي تريد قسرا، وخلافا لقانون الطبيعة أن تجمع بين المتناقضات؛ أي بتعريف نفسها دولة يهودية، قومية، علمانية، ديمقراطية!

2019/01/16

التحولات الفلسطينية بين الانقسام والصفقة

بقلم: بهاء أبو كروم واجه القيادة الفلسطينية استحقاقاً مفصلياً تتشابك فيه ثلاثة مؤثرات: صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتوازن الدولي المرافق لها، الانقسام الداخلي وأبعاده المرتبطة بالصراع الإقل

2019/01/15

قبل موت الذاكرة

قبل يومين رحل راسم الملفوح احد أبرز الشخصيات الوطنية في مخيم جباليا بعد سنوات طوال قضاها في العمل الوطني الذي دفع مثل الكثيرين ضريبته من سني عمره خلف قضبان السجون. 

2019/01/15

.. ويا أحمد الطيبي!

رباعية "القائمة المشتركة" أضحت مثل سيبة ثلاثية الأركان، بعد انفصال "الحركة العربية للتغيير" برئاسة أحمد الطيبي. قبل الانفصال، كان باروميتر مقاعد الكنيست المقبلة الـ 21 يتذبذب بشدّة في مقاعد الأحزاب الإسرائيلية، عدا ثبات نسبي في مقاعد كتلة الليكود.. وأيضاً، مقاعد القائمة المشتركة، التي تتراوح بين 11-13 مقعداً.

2019/01/14

«معبر رفح» والتصعيد المدروس!

شهدت الجمعة الماضية تصعيداً ملحوظاً في سياق مسيرة العودة، والرد الإسرائيلي كان أعلى من الأسابيع الماضية، لكنه لم يصل إلى جذوة الشهور السابقة، فقد زاد عدد المتظاهرين السلميين

2019/01/13

العضوية أم الحماية الدولية؟

على ما يبدو أن فلسطين ستشرع قريباً في جولة جديدة من جولات النضال الدبلوماسي في الأمم المتحدة، والتي لا شك كانت لها ثمراتها المميزة في العام 2018.

2019/01/12

متاهات إسرائيل الجديدة

من يراقب المشهد الإسرائيلي في حقل السياسة، وفي اطار المجتمع السياسي فيها، يمكن أن يصاب بالدوار وهو ينتقل بين معسكر وآخر، وفي إطار كل معسكر على حدة.

2019/01/10

بدون مفاوضات: بديل إسرائيلي عن «حل الدولتين» و«الدولة الواحدة»!

بينما يجري الحديث عن قرب طرح إدارة ترامب "صفقة القرن" بعد تأجيلها عدة مرات، تُبدي أوساط سياسية في إسرائيل من خلال مركز أبحاث ودراسات الأمن القومي، تأكيدها على فشل مشاريع الحل السلمي والسياسي عن طريق المفاوضات مع الجانب الفلسطيني

2019/01/09

إلا معبر رفح... رحمة بهؤلاء السجناء..!!!

الخبر الذي وقع كالصاعقة أول أمس على سكان قطاع غزة إثر الخلافات التي اتسعت في الأسبوع بين حركتي فتح وحماس هو سحب السلطة لموظفيها من معبر رفح وهو الرئة الوحيدة التي يتنفس منها القطاع بعد أن انقطعت أنفاسه لسنوات ضاع أمامها مستقبل جيل كامل فقد أحلامه ومستقبله سواء بالتعليم أو بالهجرة هروباً من هذا الجحيم الذي أصبح يوميات حياة في هذه المنطقة المنحوسة. كتب على غزة الشقاء دون رحمة من الأبناء والأشقاء حتى وكأنها منطقة منبوذة لا تستحق الشفقة بعد أن سُحقت تحت أقدام الانقسام الذي انطبعت آثاره على جلدها ومنذ اليوم الأول لسيطرة حركة حماس على غزة وطردها للسلطة الوطنية هذا قبل أحد عشر عاماً ونصف ليعلن يومها عن دخولها في سجن لم نعرف أنه سيطول الى هذه الدرجة ويغلق معبر رفح وهو ممرها الاجباري الوحيد ونافذتها على العالم الخارجي.

2019/01/09