Menu
اعلان اعلى الهيدر

#ليث شحادة

الرئيس يحارب أمريكا بـ "لا" وإسرائيل يتركها للزمن

بات الجميع يعرف الطريقة التي يحارب بها الرئيس محمود عباس بصفته أعلى هرم القيادة، الإدارة الأمريكية، بعدما وقفت بالباع والذراع مع إسرائيل واعتبرت في أواخر عام 2017 القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وأوعزت بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وما تلاه من إجراءات حادة لتضيق الخناق على الفلسطينيين، للقبول بما سيُعرض عليهم في "صفقة القرن". وقبل الدخول في طريقة أو لغة الرئيس الناعمة في تأثيرها والخشنة في نطقها!، أريد أن أذكركم بإحدى ضرباته الشفوية لترمب، كانت في تاريخ 28-29 تشرين الأول لعام 2018، حين قال أبو مازن مخاطباً ترمب:" القدس بلعتها ونقلت سفارتك إليها، وحق اللاجئين أنهيتم، وقلت بكل وقاحة إن عدد اللاجئين 40 ألف.. يخرب بيتك من قال هيك".

2019/06/11

"كهرباء المولدات في غزة".. استغلال أهون من الظلام !!

أخشى الانغمار في أزماتنا الداخلية- قاصداً المصطنعة بأيدي أبناء شعبي وبأمر سيادي من عقول عفنة التفكير ومائلة على مصلحتها الخاصة- وأمام عيون الحاكم هنا في غزة، تفاديًا من أي رد عنيف على منصة موقع تويتر. فالكثير من المغردين بهذا الفضاء ساذجون ومهاجمون، وما بالكم حين أغرد: عندنا في غزة يبيع أصحاب المولدات الخارجية سعر كيلو الكهرباء (4 شيكل)، أي ما يعادل دولارًا أمريكيًا. وبحال بقى عدد من الحروف في التغريدة أو إن لم يبق وانتقلت إلى تغريدة جديدة، سأتساءل بكل استياء على وضعنا هذا: من المالك الحقيقي لهذه المولدات، ومن المستفيد، ولماذا هذا السكوت من (الحاكم حماس، والتشريعي)؟.

2019/07/04

مقال مطول: الرئيس أبو مازن.. ومسك الختام،، هل يفعلها؟

ترك عصيب الملامح وحاد اللهجة بخطابه الأخير والمعنون لنقاطه السياسية التي سطرها في ورقة كان يقرؤها وأمامه "مايك التلفزيون الرسمي، بإعلانه الساخن والبارد في آن واحد! المتعلق بإيقاف العمل بجميع الاتفاقات المبرمة مع "إسرائيل" منذ ربع قرن، الشارع الفلسطيني والساسة والمراقبين الفلسطينيين أمام أسئلة مستعصية.

2019/08/04

القدس والجلد العربي "المُتمسِّح".. لما الخوف!!

بمجرد مشاهدتي لجرم جنود الاحتلال الإسرائيلي، المكلفين بحماية المستوطنين الأوغاد، أثناء اعتدائهم على المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك في أول أيام عيد الأضحى المبارك، "يسحلون" النساء على الأرض ويقعلون حجابهن، وآخرون ينزفون دمًا في سبيل الدفاع عن مسجد أول القبلتين في الإسلام، على وسائل الإعلام، ألعن وأستحقر الأنظمة العربية والإسلامية لصمتها المخجل وموقفها الهزيل المغيب وجلدها "المتمسِح" تجاه كل ما تعرضه له الفلسطيني طيلة 7 عقود ونيف.

2019/08/14

غزة وسر الخلطة القطرية !!

اعتادت غزة بشغف على وجبة خفيفة دسمة تقدمها قطر ويوصلها مندوبها العمادي بمركبته "VIP"، القاطعة شوارع إسرائيل والمارة على مكتب الرئيس برام الله أحيانًا، والمستقرة في قطاع غزة كل أيام معدودة لا تتعدى الشهرين أو أقل أو أكثر قليلاً حسب سخونة الوضع الميداني بغزة وتصاعد الضغط الشعبي والعسكري من قبل حماس ورفيقاتها من الفصائل الأخرى تجاه الطرف الإسرائيلي، أو حال نشبت مناوشات حدودية هنا أو هناك. زيارات العمادي الدؤوبة ليست غريبة أو ملفتة للأنظار، فالجميع بداخل غزة وخارجها يشعر بوجودها وتحركاتها ووجبات قطر التي لي معها حكاية!

2019/09/10

رفع الهمّة في موعدها.. جربوه وأوقفوا خزعبلاتكم

كما هي العادة. مسؤولو فتح والسلطة يصرحون قبل أيام من خطاب الرئيس أبو مازن في الأمم المتحدة. ويبيحون عن النقاط السياسية التي يسطرها الرئيس على الدوام في ورقته المخصصة للدورة الأممية والتي يشرح فيها صورة الوضع بكافة أبعاده. وبالفعل ونحن على علم مسبق، تتساقط تلك النقاط أمامنا لحظة إلقاء الخطاب، مع تعليق ارتجالي من الرئيس عن النقطة التي يرى فيها أنه يجب أن يعرج عليها مع لهجة حادة. ثم يسمع من القاعة التي كانت شبه فارغة عند كلمته، أصوات تصفيقات حارة من الحاضرين مع الرئيس. لعل القشعريرة قد أصابت أجسادهم من شدة نبرته ظنًا منهم أنه يتحدى إسرائيل المستهترة بتهديداته والسائرة في مخططها الاحتلالي لمنع ولادة أي دولة فلسطينية من المنظور البعيد، وأمريكا في عهد ترمب، تلدغ من بعيد ولا تلقي أدنى اهتمامٍ للطرف الفلسطيني.

2019/09/29

رائحة عزيمة شمها عن بُعد.. فهل أشكمته وأربكته؟

رائحة العزيمة. أفاحها معلوم وأخفى نواياه الخبيثة على ما يبدو!، لم أستطع شمها بأنفي أحد حواسي الربانية، لكونها واقعية عابرة وراكبة في غيمة سوداء ثابتة في سمائنا منذ أكثر من عقد من الزمن، وواجب التوقف عندها لمعرفة إن كانت تلك العزيمة توحي بدلالة الإصرار الشديد نحو تطبيق الشيء، أم عزيمة معرية من معانيها وزائفة وأن سبب ظهورها فقط لحفظ ماء الوجه.

2019/11/04