قائمة الموقع

"الأمر صدر".. عباس زكي: السلطة ستعتقل وتحاكم أي "إسرائيلي" يدخل الضفة

2020-06-10T21:30:00+03:00
محمود عباس وعباس زكي.jpg

شمس نيوز/ رام الله

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، على التحلل من جميع الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي والتعامل معها، مشيراً إلى أن الوضع الآن يتطلب حسابات دقيقة لكل خطوة ورد فعل وفعل.

وقال زكي في تصريحات صحافية، إن "القيادة الفلسطينية أوقفت العمل بكل الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الاسرائيلي، ولم يعد هناك أي اتصالات بيننا وبينها لا على الصعيد الأمني ولا العسكري ولا حتى السياسي".

وأضاف أن الأوامر صدرت لجميع الفلسطينيين أنه ممنوع التنسيق مع الاحتلال الاسرائيلي في أي موضوع كان".

وتابع زكي: "أي "إسرائيلي" سيدخل المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية سيتم اعتقاله، وسيتم التعامل معه حسب وجوده، فهناك من يكون ضائع وضالاً، وهناك من يتعمد الدخول لأعمال تشويش وهذا سيتم محاسبته من قبلنا".

واكد أن الوضع الآن يتطلب حسابات دقيقة لكل خطوة ولرد فعل وفعل، موضحاً أن " المعنيين بالأمر لديهم توجيهات كاملة وواضحة بأن الامر لم يعد كالماضي".

ومضى عضو اللجنة المركزية للفتح قائلاً: "ليس هناك اتفاقيات بيننا وبين الاحتلال ليتم وقف العمل بها، لأن جميع الاتفاقيات السابقة انتهت بالنسبة الينا، وتم حلها من قبلنا".

يذكر أن رئيس السلطة محمود عباس أعلن حل الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، كخطوة للرد على خطة ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.

وأعلن رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن خطته لضم الضفة الغربية سيتم تطبيقها مطلع شهر تموز/يوليو المقبل، فيما تعارض قوى إسرائيلية تطبيق هذه الخطة لأسباب عدة، وترى الأحزاب اليمينية أن هذه الخطوة تمنح الحق للفلسطينيين في إقامة دولة، فيما ترى الأحزاب اليسارية في الخطوة تدميرًا لعملية السلام.

وكشف تقرير نشرته القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، أنه على الرغم من أنه بقيت أسابيع قليلة على الموعد الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية بما فيها غور الأردن، وهو الأول من تموز/يوليو الوشيك.

وإلى جانب المعارضة الشديدة التي تبديها السلطة الفلسطينية لعملية الضم، إلا أن أجهزة الأمن الفلسطينية تستعد هي الأخرى بطريقتها السرية لهذا الاجراء بما يثير القلق لدى اسرائيل.

وأضاف التقرير، أنه بحسب المعلومات التي توفرت للقناة التلفزيونية، ففي اليومين الماضيين، تلقت عناصر المخابرات الفلسطينية تعليمات بضرورة إخفاء ما بحوزتها من ملفات استخبارية في مخابئ سرية.

وأشار التقرير إلى أن التعليمات صدرت في مدينتين على الأقل في الضفة الغربية، والحديث يدور عن معلومات مدونة تقوم عناصر المخابرات الفلسطينية لتخرجها من المكاتب الى أماكن سرية. واوضح التقرير التلفزيوني أن آخر مرة صدرت فيها مثل هذه التعليمات كان عشية الانتفاضة الثانية في أواخر أيلول/سبتمبر من العام 2000.

وتقول مصادر فلسطينية إنها محاولة السلطة الفلسطينية للاستعداد لتدهور أمني أو تصعيد محتمل كهذا بعد عملية الضم.

ولفتت القناة إلى تحذيرات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، من عواقب تطبيق السيادة على الضفة الغربية، قائلًا لإسرائيل: "إذا قمتم بضم شبر واحد من الضفة، فستجدون أنفسكم مسؤولين عن كل شيء من البحر إلى النهر، وإن نفذت خطة الضم فإن السلطة الفلسطينية لن تصمد، أنا لا أتحدث عن تفكيك وحل السلطة، بل عن نتنياهو الذي يريد تدمير السلطة، وبقاء حماس في قطاع غزة".

اخبار ذات صلة