شريهان عيد.. حكاية مؤلمة "بتر وفقد" ثم نهوض كالعنقاء إلى ركلات الأمل
ما إن تدور عقارب الساعة نحو التاسعة صباحاً يوم الأربعاء من كل أسبوع، حتى تبدأ شريهان عيد تجهيز العكاكيز جيداً، تفحصهما، تقلبهما، تمسح الغبار الذي علق بينهما، وهنا تحدث نفسها بدموعها: "هل ستلازمني هذه
06:35 م
