قائمة الموقع

هنية: المقاومة جاهزة لميدان المواجهة وضرباتها ستكون موجعة

2020-07-11T14:29:00+03:00
هنية

شمس نيوز/ الدوحة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، مساء اليوم السبت، "إن فصائلنا وأجنحتنا العسكرية مستمرة في بناء القوة، وأيضاً جاهزة لأن تدخل ميدان المواجهة كما كانت في الماضي وكما هي في الحاضر، وكذلك ستبقى هكذا أيضاً في المستقبل".

وأضاف هنية خلال كلمته في الملتقى العربي متحدون ضد "صفقة القرن" و"خطة الضم"، أن ضربات المقاومة ستكون موجعة لهذا العدو لأننا أمام تحدٍ وأمام معركة المصير بل معركة وجود.

ودعا هنية إلى بناء استراتيجية شاملة، وخطة شاملة لتحقيق هدف محوري في هذه المرحلة، وهو إسقاط خطة الضم وصفقة القرن على طريق تحرير كل التراب الوطني الفلسطيني لكل فلسطين من البحر إلى النهر، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وديارهم التي هجروا منها، وتحرير كل أسرانا من سجون الاحتلال.

كما دعا الأحزاب العربية والإسلامية المشارِكة فيه "إلى بناء شراكة استراتيجية مع شعبنا الفلسطيني مع فصائلنا الوطنية والإسلامية، للتصدي لهذا الخطر الكبير الذي لا يقتصر خطره على فلسطين وعلى الشعب الفلسطيني، فالمشروع (الصهيوني) يتعدى خطره إلى كل المنطقة العربية والإسلامية، ومحاولات الاختراق السياسي والاقتصادي والأمني التي يقوم بها هذا الاحتلال، ومحاولة تسهيل ذلك عبر ما يسمى التطبيع مع بعض المكونات أو النخب في المنطقة بما يؤكد أن المشروع الصهيوني خطر على فلسطين وعلى المنطقة بشكل عام".

وأوضح، أن هذه الاستراتيجية تقوم على 3 مسارات، الأول: هو المسار الوطني الفلسطيني، وقال "نحن كفلسطينيين بكل فصائلنا، حركة حماس وفتح والجهاد والجبهات وأذرع المقاومة العسكرية، لدينا موقف فلسطيني موحد رسميًا وشعبيًا برفض صفقة القرن، ورفض خطة الضم، وأيضًا ببناء مشهد وموقف فلسطيني جديد قوي يختلف عن المرحلة السابقة".

وأضاف أن هذا الموقف يقطع مع كل مرحلة "أوسلو"، بل يطوي هذه المرحلة الآثمة سياسيًا، ويوقف كل أشكال التعاون مع الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن هذا ما تم إعلانه من قبل السلطة الفلسطينية.

وقال: "وأيضًا سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، وأشاد هنية بالخطوات الوحدوية الميدانية بين فتح وحماس، وبين كل فصائلنا الوطنية والإسلامية في داخل فلسطين وفي خارجها، حيث تبني خطوات واثقة على طريق طويل لاستعادة الوحدة الكاملة والاتفاق على الاستراتيجية والرؤية الوطنية الكاملة".

وعدَّ هنية المسار الثاني للاستراتيجية هو المقاومة الشاملة، إذ نحن أمام عدو لا يعترف مطلقًا بحقوقنا إلا حينما تكون هناك قوة وهناك تراكم قوة وهناك استراتيجية مقاومة، مقاومة شاملة بكل أشكالها، وفي مقدمتها وعلى رأسها المقاومة العسكرية.

وأوضح أن المسار الثالث هو العمل على بناء كتلة عربية إسلامية صلبة في المنطقة تدعم الموقف الفلسطيني في رفضه لصفقة القرن، وتعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني تحديدًا في القدس وفي غزة المحاصرة وفي المنافي وفي الشتات، وأيضًا تسند الموقف الرسمي والفصائلي الفلسطيني الذي يرفض هذه الخطة تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف "إنني أدعو اليوم أحزابنا ومكونات الأمة إلى أعلى درجات التنسيق إلى أعلى درجات التفاهم، إلى تخفيف حدة التوتر الداخلي في المنطقة، داخل مكونات الأمة بين الدول، وقال نحن مدعون الآن أكثر من أي وقت مضى إلى وحدة الصف، وإلى وحدة الكلمة، وإلى مواجهة هذا المشروع الشيطاني الصهيوني الذي يريد إنهاء القضية الفلسطينية، وأيضًا التغلغل في أحشاء الأمة وتفتيت وحدة هذه الأمة.

اخبار ذات صلة