شمس نيوز/ جنين
رُزق الأسير عماد موسى من قرية مركة في جنين، اليوم الأربعاء، بمولودة بعد تمكنه من إخراج نطفة من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ووضعت لبنى رؤوف، زوجة الأسير موسى طفلتها في مستشفى جنين الحكومي، واختارت لها اسم "حيفا"، معتبرة ذلك انتصاراً.
وقالت، "إن ذلك يدل على أن الاحتلال لا يستطيع كسر إرادتنا وقوتنا، وأشجع كل زوجات الأسرى أن يحذون حذوي”، متمنية الإفراج العاجل عن زوجها وعن جميع الأسرى.
من جانبه، قال الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى الأستاذ تامر الزعانين، إن هذا انتصاراً جديداً يُضاف للحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال بعد أن من الله عز وجل على الأسير عماد موسى بمولودته (حيفا)، مشيراً إلى ارتفاع عدد الأطفال من النطف المهربة لـ (93).
يُذكر، أنّ الأسير عماد موسى من محرري صفقة وفاء الأحرار عام 2011 وأعيد اعتقاله عام 2014 وحكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن 12 عاماً.
وتعتبر قضية إنجاب الأسرى وهم خلف قضبان سجون الاحتلال عبر تهريب النطف، أملاً وحلماً راود المعتقلين لسنوات طويلة، وخاصة القدامى منهم، وأصحاب الأحكام الطويلة.
وأصدر العديد من علماء الدين الفلسطينيين، فتاوى، تبيح لنساء المعتقلين الحمل من "نطف" أزواجهن المهربة من السجون الإسرائيلية.
وقرر الأسرى عام 2012 خوض المغامرة التي بدأها الأسير عمار الزبن وأنجب أول مولود عبر النطف في آب/أغسطس 2012، ما فتح الباب أمام العشرات من الأسرى لتكرار الأمر، حتى أنجب الأسرى 83 طفلا.