شمس نيوز / وكالات
استهجنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت تخصيص مجلس الأمن الدولي جلسات شهرية لبحث ملف القضية الفلسطينية.
وقالت كرافت خلال جلسة المجلس الدورية، عبر دائرة تلفزيونية، حول الحالة في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية، إنه" يجب أن يعطي هذا المجلس الأولوية للسعي لتحقيق السلام من أجل مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين، هذا يعني التحدث عن الأسباب الجذرية لهذا الصراع ومحرّضيه"، وفق ما أوردته وكالة "الأناضول" للأنباء
وزعمت كرافت أنه "بهذه الطريقة، سنساعد الإسرائيليين والفلسطينيين والشعوب في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
ودعت السفيرة الأمريكية خلال حديثها الى "إحتواء رعاية إيران للجهاد الإسلامي وحماس"، متهمةً إياهم "بخلق الفوضى"، متسائلة عن مدى الإستعداد لخلق مناخ يستطيع فيه الفلسطينيون و"الإسرائيليون" تسوية نزاعهم، وفق ادعائها.
ورأت كيلي أنه لا يمكن أن تكون هناك بدائل للمفاوضات المباشرة بين الطرفين ويجب أن نناقش كيفية إيجاد قيادة "إسرائيلية" وفلسطينية مسؤولة للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وشنت كيلي هجوما حادا على حركة حماس، محملة إياها مسؤولية ما قالت إنه "أكثر من 15 حالة انتحار في الأشهر الستة الماضية داخل قطاع غزة، وأغلبية الضحايا تحت سن الثلاثين"، كما زعمت.
وأردفت أن "هناك عوامل عديدة تساهم في الوضع اليائس بغزة، ولكن الحكم القمعي لمنظمة إرهابية حماس، هو الأساس لكل ذلك، حيث ينص ميثاقها على أنه لا يوجد حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال الجهاد".
وزعمت أن "حماس على استعداد لإخضاع الشعب الفلسطيني لليأس والصراع الدائم، لتحقيق رؤيتها العنيفة واسترضاء التطلعات المهيمنة لرعاتها، مثل النظام في إيران".