قائمة الموقع

جيش الاحتلال ينصب مجسات وكاميرات بالخليل

2020-07-24T15:46:00+03:00
جيش الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على مدخل قلقيلية

شمس نيوز/ القدس المحتلة


نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤخراً، منظومة كاميرات وأجهزة تكنولوجية في جنوب الضفة الغربية، ومدينة الخليل تحديداً، بهدف رصد تحركات المواطنين و في محاولة يائسة ل"إحباط العمليات".


ويطلق جيش الاحتلال على ذلك اسم "حدود ذكية وفتاكة"، حسبما ذكرت صحيفة "ماكور ريشون" اليوم، الجمعة.


وقد نشر الجيش منظومة كهذه في شمال الضفة الغربية، العام الماضي، فيما نقلت الصحيفة عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله إنه تم إدخال تحسينات على المنظومة قبل نصبها في جنوب الضفة، وملاءمتها لهذه المنطقة، وأجريت تجارب عليها، تناولت سيناريوهات متنوعة، بدءاً من عمليات طعن، وحتى عمليات إطلاق نار من داخل بيوت.


وأضاف الضابط أنه "بإمكاني القول إن المنظومة نجحت في الامتحان وبكافة السيناريوهات، وهي عملانية.."، على حد تعبيره.
وأشار الضابط إلى أن هذه المنظومة هي جزء من الخطة العسكرية المتعددة السنوات "تنوفا"، التي وضعها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، علماً بأنه لم تتم المصادقة عليها رسمياً حتى الآن.


وأضاف أن "هذه إحدى أكثر المنظومات سرية في الجيش الإسرائيلي، ولا يمكن التوسع بالحديث عنها أكثر. وقد بنيت بهدف "إحباط عمليات" قبل دقائق من وقوعها".


وقال ضابط آخر إنه نُشر عدد كبير من كاميرات الحراسة من أجل رصد أحداث غير عادية، إلى جانب وسائل إنذار لقوات الجيش القريبة من موقع الحدث.


وحسب ضابط ثالث، فإنه تم استثمار موارد تكنولوجية، هذا العام، "لتوفير رد عملاني متقدم للتحديات" في هذه المنطقة، وخصوصا في البؤر الاستيطانية في الخليل والحرم الإبراهيمي.


وأضاف "طورنا في شعبة التنصت و"الدفاع السيبراني" رداً تكنولوجياً متنوعاً بواسطة الدمج بين قدرات الذكاء الاصطناعي ومجمل المجسات في المنطقة"، وذلك كي تكون المعلومات متاحة لقوات جيش الاحتلال.


وقالت الصحيفة إن بمقدور هذه المنظومة تشخيص شخص وتعقبه، ورصد "علامات مشبوهة وتوفير إنذار وتحذير الجندي القريب وإرسال قوات إلى الموقع".

اخبار ذات صلة