Menu

جزيرة "غريبة" يكثر اختلاط سكانها و لم يُصابوا بـ "كورونا"

شمس نيوز/ روما
أثارت جزيرة إيطالية صغيرة غرابة الأطباء والباحثين، كونها جزيرة يكثر اختلاط سكانها مع الأخرين، لكنهم لم يصابوا بفيروس كورونا المستجد الذي انتشر في البلاد.
وأظهر تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس، اليوم الأحد، عن جزيرة غيغيلو الصغيرة الواقعة بين البر الإيطالي الرئيسي وجزيرة كورسيكا الكبيرة.
وأرادت باولا موتي، الباحثة في مجال السرطان بجزيرة غيغيلو، مواجهة تفشي فيروس كورونا بين سكان الجزيرة الذين يبلغ عددهم 800، ويعرف عنهم ارتباطهم بصلات وثيقة مع بعضهم البعض، بعدما تناهى إلى أسماعها تسجيل إصابات بفيروس كورونا بين زوار الجزيرة.
لكن الأيام مرت ولم تظهر أعراض على سكان الجزيرة ولم تسجل إصابات بينهم، على الرغم من أن الظروف بدت ملائمة لذلك.
وكانت أول حالة عرفتها الجزيرة تعود لرجل ستيني وصل إليها يوم 18 فبراير، وذلك للمشاركة في جنازة أحد أقربائه، وكان يسعل طوال القداس، وفقا لسكاي نيوز عربية.
وعاد الرجل على متن العبارة في نفس اليوم إلى البر الرئيسي الإيطالي وتوفي بعد ثلاثة أسابيع في المستشفى.
وكانت هناك حالات أخرى معروفة لعائدين أو زوار قدموا إلى الجزيرة، لكن لم تسجل إصابات بين السكان، حتى بعد رفع الحظر في بداية يونيو الماضي، وعاد السياح إلى الجزيرة.
ولم تصل الباحثة إلى أي تفسير قاطع وراء عدم تفشي الفيروس بين سكان الجزيرة حتى الوقت الذي كانت تستعد فيه لمغادرة الجزيرة في يوليو الجاري، وتخطط لاستكمال دراستها في وقت لاحق.
وقالت إنه من الممكن أن السكان لم يتعرضوا بما فيه الكفاية لفيروس كورونا. وعبر عن الاعتقاد نفسه، الدكتور ماسيمو أندريوني، رئيس قسم الأمراض المعدية في أحد مستشفيات روما.
وقال إن بعض المرضى أقل قدرة على نقل المرض من غيرهم، لأسباب لا تزال مجهولة.